رونالدو: أغادر بضمير مرتاح.. والبرتغال لم تفز قبلي
حرص كريستيانو رونالدو على ترك رسائل هادئة بعد نهاية مشوار البرتغال في كأس العالم 2026، رغم مرارة الخروج أمام إسبانيا. أسطورة المنتخب أكد أنه يغادر دون ندم، وأن ما حدث “جزء من كرة القدم”.
وأوضح “الدون” أن النسخة الحالية كانت آخر مشاركاته في المونديال، مشيراً إلى أنه قدم كل ما لديه طوال البطولة. وأضاف أن المباراة كانت متكافئة إلى حد كبير قبل أن يحسم هدف متأخر اللقاء.
رونالدو: ضميري مرتاح بعد الخسارة أمام إسبانيا
بعد خسارة البرتغال 1-0 أمام إسبانيا في دور الـ16، قال رونالدو إن الفريق افتقر إلى قليل من الحظ. ورغم الحزن الناتج عن طريقة الإقصاء، شدد على رضاه عن الأداء.
ووجه قائد البرتغال رسالة واضحة: “أغادر وضميري مرتاح، والحياة تستمر”. كما أكد أنه سيستيقظ غداً كما هو، متذكراً إنجازات فريقه، وأبرزها الألقاب التي حققها مع المنتخب.
قرار رونالدو بعد كأس العالم: لن يتسرع
وحول مستقبله، أكد رونالدو أنه لن يتخذ قراراً بشكل متسرع، وأنه سيحسم الخطوات القادمة بالتشاور مع عائلته. وأشار إلى أن بطولة كأس العالم كانت بمثابة فصل أخير بالنسبة له، بينما باقي الطريق سيُبحث بهدوء.
كما تحدث عن شعوره قبل وأثناء المونديال، معتبراً أن تمثيل المنتخب شرف عظيم. وأضاف أنه رغم الحزن، يشعر بالراحة لأنه قدّم كل ما لديه.
رسالة تقدير للمدرب روبرتو مارتينيز
لم يكتفِ رونالدو بتعليقاته على المباراة، بل وجه رسالة تقدير للمدرب روبرتو مارتينيز الذي أعلن رحيله عقب لقاء إسبانيا. واعتبر أنه مدرب رائع، وأن مساهمته كانت مهمة للغاية مع البرتغال.
وقال رونالدو إن مارتينيز فاز بلقب مع الفريق، وأعرب عن شكره له متمنياً التوفيق في الخطوة المقبلة. وفي الوقت نفسه، أبدى قناعته بأن إسبانيا مرشحة للوصول بعيداً في البطولة.
ماذا يعني خروج البرتغال لرونالدو؟
اعترف رونالدو بأن الهدف المتأخر كان مؤلماً للفريق، لكنه شدد على عدم وجود مجال للشكوى مع بذل كل شيء. وتحدث عن النصيحة التي سيوجهها لنفسه قبل مونديال 2006، وهي: بذل أقصى ما يمكن حتى يغادر الإنسان وضميره مرتاح.
بهذه الكلمات، طوى رونالدو صفحة كأس العالم 2026 برسالة امتنان وهدوء، مؤكداً أن ما قدمه سيظل راسخاً في الذاكرة.



