إنتر ميلان بطل الدوري: إنزاغي وبدونه
إنتر ميلان بطل الدوري بعد موسم حافل، واللافت أن كثيراً من قراءات إعلامية إيطالية ربطت التتويج باسم سيموني إنزاغي حتى بعد رحيله عن تدريب الفريق قبل عام.
وبحسب التحليلات، فإن اللقب لم يُقدَّم كقطيعة تامة مع الماضي، بل كاستكمال لمسار بدأ خلال فترة تغيير القيادة الفنية، حيث حافظت المنظومة على ملامحها الأساسية.
إنتر ميلان بطل الدوري بمنظومة تعود لفترة إنزاغي
تشير صحيفة لا غازيتا ديلو سبورت وعدد من التحليلات إلى أن إنتر ميلان حسم «السكوديتو» من خلال هوية تكتيكية كانت قد بدأت تتشكل في عهد إنزاغي.
وتركيز الفريق على الانسجام داخل الملعب والهوية الهجومية التي تميّزت في السنوات الأخيرة، جعل تأثير إنزاغي حاضراً حتى مع تبدل المدرب.
كريستيان كيفو يحافظ على الاستقرار دون تفكيك الهوية
وفي المقابل، ترى الصحافة أن المدرب الجديد كريستيان كيفو لم يقم بتغييرات جذرية أضرت ببنية «النيراتزوري»، بل تعامل بذكاء مع المشهد الفني.
وبذلك، تم تحويل حالة الاستقرار إلى حصاد سريع، دون الحاجة لهدم منظومة الفريق أو إعادة بنائها من الصفر.
لمسات إنزاغي رغم غياب النتائج القارية
إنزاغي، الذي واجه إخفاقات مع الإنتر في نهائيات دوري أبطال أوروبا خلال 2023 أمام مانشستر سيتي و2025 أمام باريس سان جيرمان بالخماسية التاريخية، ظل اسمه جزءاً من تفسير الصورة العامة للفريق.
وتصف تقارير إيطالية حديثة المدرب السابق بأنه صاحب «نهاية دورة مكتملة»، بينما يختلف تقييم البعض بين من يراه مهندس الأساس ومن يعتبر أن اللحظة الحاسمة جاءت خارج زمنه.
إنتر ميلان بطل الدوري: مشروع اكتمل بدونه
في النهاية، يبدو إنتر ميلان بطلاً بواقع جديد، لكن بصدى قديم ما زال يتردد في ميلانو؛ وكأن مشروعاً بدأ مع إنزاغي تم استكماله بدونه.
وهذا ما يجعل التتويج قصة انتقال سلسة أكثر من كونه قطيعة، وفق ما تواصل تؤكده مصادر إعلامية متعددة.



