يوم الأسير.. صورة حكيم زياش تتصدر مسيرة الرباط
يوم الأسير كان عنوان مسيرة وطنية حاشدة في الرباط، حيث احتشد مواطنون مغاربة الأحد إحياءً لذكرى 17 أبريل/نيسان، في مشهد أكد عمق الارتباط الشعبي بالقضية الفلسطينية.
انطلقت الفعاليات من ساحة «باب الحد» باتجاه مقر البرلمان، بدعوة من هيئات مدنية وحقوقية أبرزها «مجموعة العمل من أجل فلسطين»، وسط رفع الأعلام الفلسطينية والمغربية.
ورفع المشاركون شعارات تدين الانتهاكات الإسرائيلية بحق الأسرى، مطالبين المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف ما وصفوه بـ«جرائم الاحتلال»، في رسالة سياسية واضحة تعكس اتساع دائرة التأييد.
تضامن شعبي يركز على حكيم زياش
كما تجلّى الدعم بشكل لافت للنجم المغربي حكيم زياش لاعب الوداد البيضاوي، عقب موجة انتقادات تعرّض لها من جهات مرتبطة بالكيان الصهيوني بسبب مواقفه المعلنة المؤيدة لفلسطين.
واعتبر المحتجون أن الهجوم على زياش يأتي ضمن محاولات استهداف الرموز التي تساند الأسرى ورافضي التطبيع، بما يتماشى مع موقف مغربي شعبي رسمي وشعبي.
خلفية الجدل بين زياش وبن غفير
وتعود تفاصيل الأزمة إلى الأيام الماضية، حين دخل زياش في سجال علني مع إيتمار بن غفير وزير الأمن القومي في الكيان الصهيوني، بعد انتقادات وجهها اللاعب لسياسات الاحتلال تجاه الأسرى الفلسطينيين.
وبحسب ما تداولته مصادر إعلامية، نشر زياش عبر حسابه على «إنستغرام» صورة لبن غفير بالتزامن مع نقاش داخل الكنيست الإسرائيلي لمشروع قانون يفتح الباب لتطبيق عقوبة الإعدام بحق الأسرى، مرفقاً تعليقاً يطرح أسئلة حول الأسس القانونية والأخلاقية للتشريع.
وردّ بن غفير بشكل حاد، واتهم زياش بـ«معاداة السامية»، مؤكداً أن «إسرائيل لن تتعامل بعد اليوم بحذر مع أعدائها»، في إشارة لخطوات أكثر تشدداً ضد الأسرى.
دعم سياسي داخلي يعزز رسائل المسيرة
على المستوى المحلي، عبّر حزب «العدالة والتنمية» المغربي عن تضامنه مع زياش، ووصف مواقفه بالشجاعة والإنسانية، مؤكداً أن موقف اللاعب يعكس ما يعلنه الشارع المغربي تجاه القضية الفلسطينية.
وتحولت المسيرة في الرباط إلى مساحة لتأكيد هذا التوجه، حيث بدا زياش رمزاً للتضامن مع الأسرى ورفض السياسات الإسرائيلية، في إطار يوم الأسير الذي تجمع له مغاربة من مختلف الاتجاهات.



