الكرة الأسيوية

دوري أبطال آسيا 2.. ثأر خاص يهدد رأس فيتوريا في النصر

دوري أبطال آسيا 2 يضع روي فيتوريا أمام اختبار جديد، عندما يحل النصر ضيفًا على الوصل الإماراتي ضمن ربع النهائي على ملعب زعبيل في دبي.

وتأتي المباراة بخصوصية كبيرة لجماهير النصر، لأن فيتوريا الذي رحل عن النادي لسنوات عاد من جديد عبر بوابة آسيا 2، حاملاً ذكريات لقب الدوري والسوبر.

صاحب البسمة الأخيرة في النصر

روي فيتوريا لم يكن مجرد مدرب مرّ على النصر، بل أحد أبرز الأسماء في فترة مفصلية من تاريخ النادي. تولى تدريب الفريق في يناير 2019 ونجح في قيادة الفريق للفوز بلقب الدوري السعودي في الموسم نفسه.

كما قاد فيتوريا النصر لتحقيق كأس السوبر السعودي 2019، قبل أن يواصل مشواره القاري عبر التأهل لنصف نهائي دوري أبطال آسيا 2020، قبل أن تتوقف المغامرة أمام بيرسبوليس بركلات الترجيح.

تصريحات أشعلت غضب جماهير العالمي

ورغم مكانة فيتوريا، فإن بعض تصريحاته السابقة فتحت باب التوتر مع جماهير النصر. أبرز هذه المواقف جاء في يناير 2023، عندما كان مدربًا لمنتخب مصر بعد ساعات من صفقة كريستيانو رونالدو مع النصر.

واختار فيتوريا لغة تقلل من حجم النادي مقارنة بالنجم البرتغالي، وهو ما اعتبرته جماهير “العالمي” تقليلًا من قيمة فريقها في لحظة كبيرة.

معارضة رونالدو حول قوة الدوري السعودي

وفي يناير 2024، عاد فيتوريا ليثير الجدل بعدما علق على حديث رونالدو حول قوة الدوري السعودي وقدرته على أن يكون من الدوريات الكبرى عالميًا. أكد فيتوريا أن وجود “عدد قليل من اللاعبين الجيدين” وفرق قوية لا يكفي وحده لتأكيد هذا التصنيف.

ولم يغفل الجانب التدريبي والظروف، مشيرًا إلى غياب مقومات مشابهة لما يحدث في أوروبا، مع التنبيه أيضًا لطبيعة الطقس وتيرة المباريات تحت درجات حرارة مرتفعة.

منصب مُهدد قبل مواجهة حاسمة

على المستوى الفني، يقف فيتوريا مع الوصل في موقف حساس، إذ تشير تقارير صحفية إلى أن مصيره قد يرتبط بنتيجة مباراة النصر في البطولة الآسيوية. تولى تدريب الوصل في فبراير الماضي، وقاده خلال 9 مباريات حقق الفوز في 4 وخسر في 4 وتعادل مرة واحدة.

ويحتل الوصل المركز الخامس في الدوري الإماراتي برصيد 36 نقطة، بفارق كبير عن العين المتصدر، ما يجعل مواجهة النصر في دوري أبطال آسيا 2 فرصة مزدوجة لإثبات الذات وإعادة ترتيب الحسابات.

لوحات انتقامية أمام الفريق السابق

ولعل ما يزيد حرارة اللقاء أن فيتوريا لطالما قدم أداءً لافتًا عندما يصطدم بفرق سبق أن درّبها. ففي تجارب سابقة، استطاع الفوز على باكوس فيريرا بنتيجة 5-1 في أول مواجهة له ضد فريقه السابق، ثم فاز أيضًا على فيتوريا جيماريش 1-0 عندما انتقل لقيادة بنفيكا.

وتبدو مباراة النصر والوصل الليلة محطة تمنح فيتوريا فرصة لتأكيد أنه “ثأره” ليس مجرد شعور، بل سردية نتائج قد تعيد تشكيل موقفه في آسيا 2.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى