اخبار

لوروا يوضح ‘تصريحات التلاعب’ بنهائي أفريقيا: قصدت موتسيبي وإنفانتينو

كلود لوروا يوضح ‘تصريحات التلاعب’ بنهائي أفريقيا: قصدت موتسيبي وإنفانتينو

رد المدرب المخضرم كلود لوروا، المعروف بخبرته في تدريب المنتخبات الأفريقية، على الانتقادات التي طالته في المغرب عقب تصريحاته التي ألمح فيها إلى وجود “تلاعب” في قضية نهائي كأس أمم أفريقيا 2025. جاء هذا التوضيح بعد قرار لجنة الاستئناف بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) بسحب اللقب من السنغال ومنحه للمغرب، رغم فوز السنغال باللقاء.

التصريحات الأولية والرد المغربي

في أعقاب قرار “كاف”، أدلى لوروا بتصريحات لمصادر إعلامية أشار فيها إلى وجود “تلاعب”، معرباً عن دهشته من تصرفات الاتحاد الأفريقي. وقد عبر المدرب البالغ من العمر 78 عاماً عن اعتقاده بأن رئيس “كاف”، باتريس موتسيبي، يعمل تحت تأثير رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، وأن الأخير كان يهدف منذ البداية لمنح اللقب للمغرب. هذه التصريحات أثارت ردود فعل غاضبة في المغرب، مع اتهامات بأن المغرب يسعى للسيطرة على قرارات “كاف”.

مصطفى حاجي يهاجم لوروا

من بين المنتقدين، ظهر الدولي المغربي السابق مصطفى حاجي، الذي هاجم لوروا في تصريحات لقنوات رياضية، واصفاً إياه بـ”ملك الحماقة” واتهمه بإطلاق اتهامات دون دليل. وقد أدى هذا الجدل إلى نشر لوروا لمقطع فيديو لتوضيح موقفه.

لوروا يؤكد: انتقادي موجه لرئيسي الكاف والفيفا

شدد كلود لوروا، الذي درب المنتخب السنغالي سابقاً، على أن انتقاداته لم تكن تستهدف المغرب أو الشعب المغربي، بل كانت موجهة بشكل مباشر إلى رئيس “كاف” باتريس موتسيبي ورئيس “فيفا” جياني إنفانتينو. وأكد أن المغرب لا علاقة له بالقرار الذي صدر أو بالأحداث التي تلت النهائي.

إشادة بالمغرب وتنظيم البطولة

على الرغم من الجدل، لم يتردد لوروا في الإشادة بالمغرب على التنظيم الاستثنائي لبطولة كأس أمم أفريقيا 2025. ووصفها بأنها كانت “الأفضل في التاريخ”، مؤكداً أن هذا التميز لا علاقة له بالقرار المثير للجدل حول لقب البطولة. وأوضح أن البعض فهم تصريحاته بشكل خاطئ، حيث اعتقدوا أنه يهاجم المغرب لمجرد اعتراضه على قرار جاء متأخراً.

توضيح أخير: المغرب لم يكن مقصوداً

في ختام توضيحاته، أكد لوروا أن المغرب قدم بطولة استثنائية، وكانت الأفضل على الإطلاق. ورغم أن السنغال كانت تستحق الفوز بالنهائي بناءً على أدائها في المباراة، إلا أن هذا لا يقلل أبداً من قيمة لاعبي المغرب أو إنجازهم التنظيمي. وأكد مجدداً أن هدفه لم يكن أبداً الإساءة للمغرب، بل كان توجيه رسالة واضحة حول إدارة المؤسسات الكروية الأفريقية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى