الكرة السعودية

نواف العقيدي: دعم دفاعي قوي ضد الشائعات وتأكيدات على استمراره مع النصر

نواف العقيدي: حارس النصر تحت المجهر

يتصدر اسم الحارس نواف العقيدي، نجم فريق النصر السعودي، عناوين الأخبار الرياضية مجددًا، وسط تضارب الأنباء حول مستقبله مع الفريق. بعد أن كان الحارس الأساسي، وجد العقيدي نفسه بعيدًا عن المشاركة في المباريات الأخيرة، مما أثار تساؤلات حول علاقته بالمدرب خورخي جيسوس.

وكان غياب العقيدي عن مباراة دوري أبطال آسيا أمام أركاداج قد أحدث جدلًا واسعًا. لكن مصدرًا من داخل نادي النصر، عبر سعد السبيعي، المدير القانوني السابق، أوضح أن الأمر لا يتعلق بخلاف مع المدرب، بل بوعكة صحية طارئة تعرض لها الحارس، أثرت على قدرته على السفر.

العقيدي خارج حسابات جيسوس؟

في المقابل، أشارت مصادر إعلامية مقربة من نادي النصر، عبر الإعلامي علي العنزي، إلى أن نواف العقيدي بات خارج حسابات المدرب البرتغالي خورخي جيسوس. ويُعتقد أن المدرب يفضل الاعتماد على الحارس البرازيلي بينتو، خاصة بعد الأداء الجيد الذي قدمه.

أضاف العنزي أن هناك غضبًا فنيًا من جيسوس تجاه أداء العقيدي في بعض المباريات، ما دفعه للاعتماد على بينتو، الذي كان قريبًا من الانتقال لأندية أوروبية.

رؤى حول مستقبل العقيدي

من جانبه، أكد الإعلامي عبد الرحمن أباعود أن نواف العقيدي يلتزم بالتدريبات رغم غيابه عن المباريات. وأعرب أباعود عن أمنيته بانتقال العقيدي إلى نادٍ آخر على سبيل الإعارة، لما لذلك من فائدة فنية له، خاصة في ظل سعيه للتواجد مع المنتخب الوطني.

وكانت إعارة العقيدي الموسم الماضي لنادي الفتح قد ساهمت في تطور مستواه بشكل ملحوظ، وهو ما يعزز أهمية هذه الخطوة للحفاظ على مسيرته.

دفاع قوي من وكيل أعمال العقيدي

في خضم هذه الأنباء، خرج وكيل أعمال نواف العقيدي، مشعل السفاعي، ليقطع الشك باليقين ويدافع عن موكله بشدة. أكد السفاعي أن العقيدي أسكت الجميع بما قدمه من مستويات رائعة، خاصة مع المنتخب الوطني، وأن الحديث عنه الآن أثناء غيابه ينم عن جهل وعدم معرفة بالأمور الإدارية والفنية داخل النادي.

وشدد السفاعي على أن نواف العقيدي هو ابن من أبناء النصر، وسيبقى ملتزمًا بخدمة النادي، داعيًا إلى وقف الشائعات والتطاول عليه.

تحركات قانونية لحفظ حقوق اللاعب

لم يكتفِ وكيل أعمال العقيدي بالرد الإعلامي، بل أعلنت شركته القانونية عن تكليف شركة محاماة للتحرك رسميًا لحفظ حقوق اللاعب. جاء هذا القرار بعد رصد تجاوزات إعلامية ومعلومات مغلوطة تمس سمعة اللاعب ومسيرته الرياضية.

تهدف هذه التحركات القانونية إلى وضع حد للانتقادات غير المبررة والافتراءات التي تتجاوز حدود النقد الرياضي المشروع، خاصة بعد الأخطاء التي ارتكبها العقيدي في مباراتين سابقتين.

آراء وتحليلات حول وضع العقيدي

تعرض نواف العقيدي لانتقادات لاذعة من بعض المحللين الرياضيين، حيث أشار البعض إلى أن مستواه الفني ليس عالياً وأن ظهوره كان نتيجة لأزمة حراس المرمى في السعودية. كما تم تداول معلومات حول خلافه مع سالم الدوسري قائد الهلال.

من جهة أخرى، أكد الناقد الرياضي أحمد الفهيد أن العقيدي كان مهددًا بالشطب في وقت سابق، لكن تم التغاضي عن ذلك لمصلحة اللاعب ومستقبله. وطالب الفهيد اللاعب بالتركيز على الملعب والانضباط النفسي.

نفت مصادر مقربة من اللاعب بشدة ما تم تداوله عن خلافه مع سالم الدوسري، مؤكدة أن المعلومات غير صحيحة.

في المقابل، شن الإعلامي وليد الفراج هجومًا عنيفًا على العقيدي، محذرًا إياه من الثقة الزائدة في إمكاناته، ومؤكدًا أن أداءه لم يكن مقنعًا في بعض المباريات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى