الكرة الاوروبية

إنتر يعود للصدارة بفوز 3-1 على بولونيا

إنتر يستعيد هيبته ويصعد إلى الصدارة

في مباراة حملت نكهة الانتقام، اكتسح إنتر ضيفه بولونيا بنتيجة 3-1 على ملعب جوزيبي مياتزا، مستعيدًا توازنه بعد هزيمة السوبر الشهر الماضي. أهداف المباراة جاءت بتوقيع بيوتر زيلينسكي، لاوتارو مارتينيز، وماركوس تورام، ليضمن الفريق النقاط الثلاث ويواصل مطاردة المنافسين نحو القمة برصيد 39 نقطة.

هذا الفوز هو الانتصار الخامس على التوالي للنيراتزوري، ومنحه دفعة مهمة في سباق الصدارة مع جاره ميلان ونابولي، بينما تجمد رصيد بولونيا عند 26 نقطة مع استمرار موسم صعب للفريق الضيف.

رافاليا يتألق رغم النتيجة

على الجانب الآخر، قدّم فيديريكو رافاليا مباراة استثنائية لقلب دفاع بولونيا، رغم أن الفريق تلقى ثلاثة أهداف. الحارس الذي بدأ الموسم كخيار ثانٍ اضطر للظهور بعد إصابة الحارس الأساسي، وتصدى طوال اللقاء لسبع فرص خطيرة، منها ست تصديات داخل منطقة الجزاء، ما دلّ على مواجهته لحمل هجومي مكثف من لاعبي إنتر.

رافاليا لم يرتكب أخطاء فادحة وأنقذ عدة محاولات كانت قد تُثقل كفة النتيجة لصالح أصحاب الأرض. كذلك لعب دورًا مهمًا في إخراج الفريق بالكرة تحت الضغط، حيث لمس الكرة 58 مرة وسعى لكسر الحصار من خلال 31 تمريرة طويلة نجح في إيصال 15 منها لزملائه.

منظومة يصعب اختراقها أمام إنتر

يُظهر رافاليا قدرة لافتة على التألق أمام إنتر؛ فقد سبق له أن صعّد من مستوى أداءه في مباريات كبرى، بما فيها مواجهة كأس إيطاليا الشهيرة التي شهدت تصديه لركلة جزاء حاسمة وإقصاء حامل اللقب، ثم ظهوره القوي في نصف نهائي السوبر الإيطالي الشهر الماضي بتصديات حاسمة وركلتين تم صدّهما في ركلات الترجيح.

قصة كفاح رافاليا وصعوده

تمثل مسيرة فيديريكو رافاليا مثالًا كلاسيكيًا على لاعب صعد عبر الإعارات والعمل المتواصل حتى أثبت نفسه في صفوف نادي مدينته. الحارس البالغ 26 عامًا انطلق من أكاديمية بولونيا عام 2012، وخاض سلسلة إعارات لأندية الدرجة الأدنى (سودتيرول، جوبيو، فروسينوني، وريجينا) بين 2018 و2023 لصقل خبرته واستعادة جاهزيته.

العودة النهائية إلى بولونيا كانت نقطة التحول في مسيرته، حيث احتفل لاحقًا بلقب كأس إيطاليا موسم 2024/2025، ومن ثم استمر في الموسم الحالي (2025/2026) بالمساهمة في حماية مرمى فريقه بعقد ممتد حتى 2028. حتى الآن شارك رافاليا في 11 مباراة بمختلف المسابقات منها 6 في الدوري و2 في الدوري الأوروبي، ويواصل كفاحه لرفع طموحات بولونيا محليًا وقاريًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى