محمد السهلاوي: راموس وحده كان قادرًا على إيقافي!
أكد محمد السهلاوي أن سيرجيو راموس فقط كان قادرًا على إيقافه خلال مسيرته الكروية. وفي لقاء ببرنامج «نادينا» على قناة MBC 1، سُئل عن اللاعبين الذين يتوقع أن يحدوا من خطورته.
وعرض البرنامج أسماء لاعبين من الحاضر والماضي، حيث كان على السهلاوي اختيار الشخص القادر على إيقافه حال ذكر اسمه. ورغم مرور خيارات عديدة، ظل جواب السهلاوي مرتبطًا بلقب واحد حين وصل إلى اسم أسطورة ريال مدريد.
محمد السهلاوي يختار راموس ويصدم الخيارات الأخرى
عند طرح مجموعة من الأسماء، تواصلت الإجابات دون أن يختار السهلاوي أيًا منها. لكن ما إن ذُكر سيرجيو راموس، قال السهلاوي بوضوح: «أتوقع راموس».
وجاءت اختيارات الأسماء المطروحة ضمن السياق ذاته، لتظهر مدى صعوبة عملية «الإيقاف» التي يطالب بها السهلاوي. في مقدمة الأسماء التي مرّت: عبدالإله العمري، روجر إيبانيز، محمد سيماكان، كاليدو كوليبالي، وعلي البليهي.
أسماء الحاضر والماضي لم تُقنع محمد السهلاوي
لم تتوقف القائمة عند نجوم يلعبون حاليًا، بل شملت كذلك أسماء سابقة ارتبطت بالكرة السعودية. من بينهم عمر هوساوي، رضا تكر، حمد المنتشري، وصالح النعيمة، إلا أن السهلاوي لم يرجّح أيًا منها.
وأعاد هذا الجدل تأكيد صورة السهلاوي كلاعب يملك حضورًا هجوميًا يفرض على خصومه البحث عن حلول دقيقة. كما جعل اعترافه براموس حديثًا واسعًا بين المتابعين، لأنه وضع اسم لاعب من مستوى عالمي داخل معادلة المنافسة المحلية.
مسيرة محمد السهلاوي الممتدة وتأثيره مع المنتخب
لعب محمد السهلاوي كرة القدم قرابة 18 عامًا، بدأها من القادسية قبل المرور بنجح في تجارب متنوعة مع أندية مثل الفتح والنصر والشباب والتعاون ومعيذر والحزم والصفا. وتوسعت بصمته خارج الأندية، حيث كان أحد نجوم المنتخب السعودي لمدة قرابة ثماني سنوات.
امتدت مسيرته الدولية من استدعائه عام 2010، حتى نهاية رحلته بعد كأس العالم 2018 في روسيا. ومع هذا التاريخ، بدا اختيار راموس كمرجع لإيقافه تأكيدًا لقيمة اللاعب الذي استعان به السهلاوي كمعيار صعب للغاية.
هل تتفق مع اختيار محمد السهلاوي؟



