فالفيردي يربك ريال مدريد: لم أتعافَ من الكلاسيكو
فالفيردي يربك ريال مدريد قبل مواجهة راسينج سانتاندير، بعد اعترافه أنه لم يتعافَ بالكامل من الإصابة التي تعرض لها في الكلاسيكو أمام برشلونة.
ولا يزال اللاعب الأوروجوياني غائباً عن التدريبات الجماعية للفريق في مدينة فالديبيباس الرياضية، ويواصل العمل داخل برنامجه العلاجي الخاص.
وتشير التفاصيل إلى أن قرار مشاركته في مباراة الأحد المقبل لا يزال معلقاً حتى اللحظات الأخيرة، في ظل حاجة الجهاز الفني لتقييم حالته بدقة قبل الحسم.
اعتراف صريح بحالة “ليست جاهزة 100%”
أظهرت كاميرات برنامج “إل تشيرينجيتو” اللقطة الأبرز أثناء توقف فالفيردي للتوقيع للجماهير قبل مغادرته مقر التدريبات، حيث أجاب عند سؤاله عن حالته: “لستُ جاهزاً بنسبة 100% بعد.. أنا أحاول”.
ورغم تفاؤله النسبي، زادت تصريحاته من الغموض حول مدى جاهزيته البدنية ومدى تأثير الإصابة على مشاركته من البداية أو كخيار بديل داخل المباراة.
رفض كشف تفاصيل التشخيص الطبي
وعندما طلبت الأسئلة توضيحاً حول التشخيص الطبي وما أبلغه أطباء النادي، امتنع فالفيردي عن إعطاء تفاصيل إضافية، واكتفى بالقول: “لا أعرف إن كان بإمكاني الإفصاح عن ذلك، ينبغي عليهم أن يقولوا ذلك بأنفسهم”.
هذا الموقف يعكس استمرار الخطة العلاجية وكون الحالة ما تزال قيد التقييم، وهو ما يضع الجهاز الفني أمام تحدٍ جديد في التخطيط للمباراة.
تأثير محتمل على تشكيل الميرينجي
تصريحات قائد ريال مدريد تفرض حسابات معقدة، خاصة أن الفريق يعتمد بشكل كبير على فالفيردي في مركز الظهير الأيمن خلال المباريات الكبرى.
ومع تزامن إصابته مع جدول مزدحم بالاختبارات الحاسمة، قد يضطر المدرب إلى تعديل خطة اللعب أو البحث عن بديل يناسب طبيعة المباراة ومستوى الخصم.
رسالة معنوية وسط القلق
وفي السياق نفسه، حمل حديث فالفيردي لمسة إيجابية، حين سُئل عن علاقته بجوزيه مورينيو، فرد بابتسامة: “جيد جداً، لا يُصدق، أستمتع بذلك”.
ويبقى السؤال المطروح هو مدى قدرة اللاعب على اللحاق بالموعد، وما إذا كانت نسبة تعافيه سترتفع قبل صافرة انطلاق المواجهة أمام راسينج سانتاندير.



