برشلونة يستعد للاستعانة بجوكر الرديف أمام ألافيس
يواجه برشلونة ورطة دفاعية قبل مواجهة ألافيس في الليجا، وسط ضغط كبير على خيارات هانز فليك بسبب الإصابات.
ومن بين المفاجآت التي ظهرت في تدريبات الفريق، برز جيليم فيكتور، الذي لفت انتباه المدرب لقدراته ومرونته، خصوصاً في ظل غيابات تفرض تغييراً سريعاً. وتأتي هذه الخطوة قبل مباراة السبت، حيث يحتاج فليك لخيار آمن يضمن التوازن داخل الخط الخلفي.
برشلونة يلجأ لجيل الرديف لحل الأزمة
بعد غياب تشافي إسبارت لمدة سبع أسابيع، وعدم جاهزية إريك جارسيا وجول كوندي، اتجه فليك للاعتماد على الفريق الرديف. هكذا حصل جيليم فيكتور على فرصة جديدة ليؤكد أحقيته بالاستمرار ضمن حسابات المدرب الألماني.
وتشير مصادر صحفية إسبانية إلى أن جيليم ليس مجرد امتداد لاسم عائلي، بل لاعب يحمل هويته الخاصة وطموحاً واضحاً للوصول إلى الفريق الأول. وتبرز مواصفاته في قدرته على اللعب بأدوار مختلفة، وهو ما يسهّل المهمة على المدرب وقت الأزمات.
ماذا يقدم جيليم فيكتور داخل الملعب؟
ينظر القائمون على متابعة اللاعب إلى أنه يمتلك جرأة وشخصية قوية، ولا يميل إلى الشكوى عندما تنقصه الظروف أو تتغير الخطة. وفي المقابل، يرفع من تركيزه عندما يحصل على فرصة المشاركة، محاولاً تحويل الضغط إلى أداء فعّال.
كما يعكس تاريخ جيليم مع الفئات السنية تعدد استخداماته؛ إذ بدأ كلاعب وسط دفاعي ثم تطور ليصبح ظهيراً. وخلال فترة مع فريق الشباب الثاني، لعب في أكثر من مركز مثل قلب الدفاع، والظهير الأيمن والأيسر، وحتى في أدوار أقرب للهجوم.
نجم من جيل 2007.. مرونة فنية واندماج سريع
ينتمي جيليم فيكتور إلى جيل 2007 الذي يضم مواهب بارزة في الخط الخلفي، إلى جانب لامين يامال وباو كوبارسي ومارك بيرنال وتشافي إسبارت، فضلاً عن لاندري فاري. هذه التركيبة تمنح برشلونة مخزوناً من اللاعبين القادرين على سد الفراغات.
وتعززت ثقة فليك عبر مشاركة جيليم في أغلب مباريات الفريق الرديف، مع إسهاماته التي تتماشى مع أسلوب الفريق. ومع وجود حاجة حقيقية للتماسك الدفاعي أمام ألافيس، قد تكون مواجهة السبت اختباراً حاسماً لمدى جاهزيته.
وبفضل تطوره المستمر وقدرته على التعامل مع الكرة والحركة في المساحات الداخلية، يقترب اللاعب من خطوته المفصلية نحو حلمه. وتبدو مباراة ألافيس بمثابة فرصة مناسبة لبرشلونة ليرى إن كان “جوكر” الرديف قادراً على الاستفادة من الظروف وتحقيق نتيجة إيجابية.



