اخبارالكرة السعوديةدوري أبطال آسيا للنخبة

محمد العويس.. بين المنتخب السعودي والهلال تتحول الأحلام لكوابيس

يعيش محمد العويس فترة متناقضة تجمع بين تألق لافت مع المنتخب السعودي وضغوط قاسية مع الهلال، بعد مباراة مثيرة أمام الشمال القطري.

في الجولة الثالثة من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، حل الهلال ضيفًا على الشمال على ملعب البيت بالخور، وسط تساؤلات حول جاهزية الحارس السعودي في التوقيت الحساس.

محمد العويس في كابوس الشمال والهلال

في الدقيقة الثامنة، افتتح ويسلي سعيد التسجيل للشمال بتسديدة أرضية قوية من داخل منطقة الجزاء، لتصبح تلك اللقطة الأولى في مسلسل أهداف هزّت شباك العويس.

تحدثت المباراة عن صورة متكررة منذ بداية الموسم، حيث استقبلت شباك الحارس عدة مرات في مشاركاته مع الهلال، وهو ما زاد من الضغط عليه في كل ظهور جديد.

ثلاث مباريات.. وثلاث مرات تستقبل شباك محمد العويس

الهدف الذي سجله ويسلي سعيد كان الثالث الذي يسكن شباك محمد العويس في المواجهة الثالثة له مع الهلال منذ انطلاق الموسم الحالي.

ورغم ذلك، لم ينجح العويس في الحفاظ على نظافة شباكه سوى مرة واحدة فقط، خلال الفوز على الرائد بثنائية نظيفة في دور الـ32 من كأس خادم الحرمين الشريفين الشهر الماضي.

تألق دولي يحافظ على نظافة شباك محمد العويس

اللافت أن الصورة تبدو مغايرة تمامًا عندما يرتدي محمد العويس قميص المنتخب السعودي، إذ حافظ على نظافة شباكه في آخر 6 مباريات مع الأخضر.

كما ظلت شباكه نظيفة في المباريات الخمس التي لعبها مع المنتخب في بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»، والتي توّج بها الأخضر باللقب، ليعكس ذلك توازنًا مختلفًا على الصعيد الدولي.

جائزة أفضل حارس مرمى ترفع معنويات محمد العويس

وبفضل المستويات التي قدمها، حصل محمد العويس على جائزة أفضل حارس مرمى في بطولة الخليج، في إنجاز يعزز مكانته ويؤكد قدرته على الارتقاء في اللحظات الكبرى.

أحلام العودة إلى الهلال تتحول لصدمة

عاد محمد العويس إلى الهلال بعد فترة واحدة من رحيله، قادمًا من موسم لافت عقب تألقه مع المنتخب في مونديال 2026، حالمًا باستعادة دوره الأساسي ضمن التشكيلة.

لكن واقع المنافسة فرض عليه المشاركة المحدودة في 3 مباريات فقط خلال بداية الموسم، ولم يخرج بشباك نظيفة إلا مرة واحدة، ما جعل تطلعاته أقرب إلى التعثر.

هل تعود الثقة إلى محمد العويس؟

في ظل احتمالات استمرار التنافس على حراسة المرمى، قد يجد محمد العويس نفسه أمام اختبار جديد يحسم وضعه مع الهلال ويؤثر على طريقه للمحافظة على مقعده مع المنتخب.

وستكون الفترة المقبلة حاسمة لتحديد ما إذا كان العويس قادرًا على تحويل ضغط مباريات الهلال إلى دفعة معنوية تعيد له الاتزان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى