سكوت مكتوميناي يحرق تاريخه مع مانشستر يونايتد في نابولي
يواصل سكوت مكتوميناي التألق مع نابولي، ويُحوّل ظهوره ضد روما إلى فصل جديد يحرق فيه ذكريات الماضي مع مانشستر يونايتد.
جاء التعادل 3-3 في الجولة الثامنة من الدوري الإيطالي، على ملعب دييجو أرماندو مارادونا، وسط مباراة شهدت تألقاً هجوميّاً من الطرفين. ومع كل كرة ثابتة أو عرضية، بدا مكتوميناي قريباً من الحسم.
أرقام جديدة لمكتوميناي في نابولي
وسجل سكوت مكتوميناي ثنائية المباراة، حيث افتتح التسجيل في الدقيقة 48 برأسية قوية إثر تحويلة من كرة عرضية. الهدف لم يكن مجرد لمسة سريعة، بل تأكيداً لدوره كعامل حاسم داخل منطقة الجزاء.
ثم عاد في الدقيقة 83 لتهتز الشباك مجدداً بعد تسديدة أرضية قوية من خارج المنطقة، قبل أن يقترب نابولي من حسم النقاط رغم محاولات روما المتكررة.
كيف حوّل سكوت مكتوميناي مشواره مع مانشستر يونايتد؟
النتائج الحالية تعكس الفارق الكبير بين فترة مكتوميناي في نابولي وما قدمه مع مانشستر يونايتد. فخلال سبع سنوات في الفريق الأول، شارك في 255 مباراة لكنه سجّل 29 هدفاً فقط، بينما كسر الإيقاع سريعاً مع الفريق الإيطالي.
وبحسب إحصاءات StatMuse FC، وصل رصيد مكتوميناي إلى 30 هدفاً منذ انتقاله إلى نابولي، رغم مشاركته في 87 مباراة فقط. والأهم أن تأثيره لا يقتصر على التهديف العام، بل يمتد إلى نوعية الأهداف.
تفوق بالرأسية في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى
وبفضل هدفيه، بات سكوت مكتوميناي أكثر لاعبي الوسط في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى تسجيلاً للأهداف من الضربات الرأسية ضمن جميع المسابقات منذ انضمامه في صيف 2024. وتفيد شبكة أوبتا بأن اللاعب سجل 11 هدفاً برأسه مع نابولي، متفوقاً على كاسيميرو وتوليسو (10 لكلٍ منهما).
تلك الأرقام تمنح نابولي دفعة معنوية كبيرة وتضع مكتوميناي في صدارة اللاعبين الذين يجمعون بين الحضور البدني والدقة داخل منطقة الجزاء.
تعادل 3-3 يثبت قوة نابولي رغم ندية روما
على الرغم من تقدم نابولي، ظل روما قادراً على العودة وتعديل النتيجة، ليخرج اللقاء بتعادل مثير 3-3. وبوجود مكتوميناي في أفضل حالاته، بدا الفريق الإيطالي أكثر قدرة على تحويل الفرص إلى أهداف.
وبينما يستمر سكوت مكتوميناي في رفع سقف الأرقام، سيبحث نابولي عن ترجمة هذا الزخم إلى نتائج متتالية في الجولات المقبلة.



