ميسي يربك حسابات الأرجنتين.. هل يرحل سكالوني بعد حقبة ليو؟
ميسي يربك حسابات الأرجنتين بعد اعتزاله، ويُحدث ارتباكاً داخل الاتحاد الوطني، بالتزامن مع اقتراب موعد انتهاء عقد ليونيل سكالوني في ديسمبر المقبل.
في الوقت الذي كانت فيه الجماهير تنتظر إعلان تجديد عقد البطل، جاءت خطوة ميسي لتقلب المشهد وتضع مستقبل المدرب المتوج بكأس العالم تحت سؤال كبير، خصوصاً مع التصريحات السابقة التي أثارت جدلاً حول رحيله.
تصريح صادم بعد النهائي
ميسي يربك حسابات الأرجنتين ليس وحده، فسكالوني كان قد فتح باب التكهنات قبل شهرين تقريباً عقب خسارة الفريق أمام إسبانيا 1-0 في نهائي كأس العالم.
وقال المدرب حينها إنه سيفعل بنود عقده ثم يرى “ما سيحدث”، ما جعل كثيرين يعتقدون أن الرحيل قد يكون قريباً رغم حالة الإنجاز والهيبة التي حققها خلال ولايته.
تفاؤل اتحاد الأرجنتين.. لكن بلا مفاوضات
رغم الضبابية، ما زال الاتحاد الأرجنتيني برئاسة كلاوديو تابيا متفائلاً، ويؤكد وجود فرصة لاستمرار سكالوني، مع إدراكه أن القرار يتأثر بما يراه المدرب مناسباً للمشروع القادم.
لكن حتى الآن لا توجد مفاوضات رسمية، وتبدو المسألة مرتبطة أكثر بحالة الاستقرار التي ينتظرها الطرفان، إذ لم يمضِ وقت طويل منذ التاسع عشر من يوليو.
عامل ميسي الحاسم داخل “حقبة سكالوني”
صحيح أن خبر اعتزال ميسي ينعكس مباشرة على حسابات سكالوني، لكن العامل الأهم هو تقييمه الشخصي للعمل والمشروع الجديد الذي قد يتشكل بعد رحيل القائد التاريخي.
وتشير مصادر إعلامية قريبة من المنتخب إلى أن “حقبة سكالوني” كما نُظر لها كمنظومة كاملة ارتبطت بوجود ميسي، فبدونه قد تفقد الأرجنتين جزءاً من روح الفريق وقيادته داخل الملعب.
مشروع جديد يحتاج قائداً
يعتقد متابعون أن الأرجنتين، رغم امتلاكها لاعبين موهوبين، قد تواجه انخفاضاً في النسق إذا لم يظهر قائد قادر على حمل المشروع الجديد بعزم مماثل.
وفي هذا السياق، قد يكون سكالوني بحاجة إلى طاقة الفريق وإلى ضمانات حول شكل المرحلة المقبلة حتى يقرر ما إذا كان سيستمر أم يضع نهاية لتجربته بعد انتهاء عقده في ديسمبر المقبل.
هل يرحل سكالوني؟ سؤال تتقاذفه الكواليس
حتى اللحظة، تبقى الإدارة الرياضية في الاتحاد ملتزمة بالتفاؤل، لكنها تدرك أن إقناع مدرب فائز بكأس العالم ليس بالأمر السهل، خصوصاً بعد وضوح نبرة سكالوني عقب المباراة النهائية.
وفي ظل تأثير اعتزال ميسي، تتجه الأنظار إلى أي إشارة جديدة من المدرب خلال الفترة المقبلة، لتتضح الصورة حول ما إذا كانت “حقبة ليو” ستغلق معها صفحة سكالوني أيضاً.



