الكرة الاسبانية

مبابي في مرمى الانتقادات بعد سقوط ريال مدريد أمام بيتيس

مبابي كان محور الانتقادات في إسبانيا بعد سقوط ريال مدريد أمام ريال بيتيس بهدف دون رد مساء الجمعة، في أول هزيمة للفريق تحت قيادة جوزيه مورينيو هذا الموسم.

وسجل تروي باروت هدف المباراة الوحيد لصالح بيتيس، بينما وجد النجم الفرنسي نفسه في واجهة التأثير السلبي عبر الفرص التي لم تُترجم لتهديد حقيقي على المرمى، أبرزها ركلة الجزاء التي أهدرها في الدقائق الأخيرة.

مبابي.. غلافات تتحدث عن توقف مفاجئ

صحيفة آس خصصت غلافها لعبارة “توقف مفاجئ”، معتبرة أن ريال مدريد قدم حتى الآن أداءً غير متوازن، وأن الفريق يبدو أكثر راحة على ملعبه مقارنةً بخارجه. وأكدت أن أمام مورينيو تحديات واضحة، خصوصًا مع استمرار ثغرات دفاعية ظهرت في هدف بيتيس.

وفي السياق نفسه، رصدت آس أن ليلة المباراة كانت “صعبة” على مبابي، خصوصًا بعدما فشل في وضع بصمته من ركلة الجزاء التي تصدى لها الحارس ألفارو فاييس.

“ليلة مظلمة”.. وتحميل المسؤولية لمبابي

كما ركزت تغطيات صحفية على مبابي تحت عنوان “ليلة مظلمة”، وفقًا لمقال تضمن قراءة قاسية لأداء المهاجم الفرنسي. الفكرة الأساسية أن مبابي لم ينجح في تحويل لحظة الجزاء إلى هدف، ما أعاد فتح ملف التقييم الهجومي للفريق.

ماركا: مبابي كان حاسمًا.. ولكن بصورة سلبية

أما صحيفة ماركا فذهبت أبعد من ذلك في انتقاد مبابي، حيث جاء في تحليلها أن ريال مدريد لم يكن ليخسر لو استغل الفرص المتاحة. ووصفت الصحيفة تأثيره بأنه “حاسم، ولكن بالمعنى السلبي للكلمة”، مع اعتبار أن “الضربة الأولى” كانت قاسية بعد أول سقوط رسمي في الموسم.

الصحف تدافع عن قرارات الحكم وتنتقد اللاعبين

رغم الجدل حول ركلة الجزاء، لم تمضِ صحيفتا آس وماركا بعيدًا في اتهام التحكيم بالخطأ. وأشارت “ماركا” إلى أن قرار الحكم بعدم إعادة الركلة كان صحيحًا وفقًا لمراجعة تقنية الفيديو لاحتمالية تدخل مبكر لأحد لاعبي بيتيس، متبعة ما تدعمه قوانين IFAB.

في المقابل، توقف الاهتمام عند تصريحات مورينيو بعد المباراة، حيث عبّر المدرب عن استيائه من “سذاجة” لاعبيه، دون أن يحسم أسباب الهزيمة بشكل كامل. كما رأت موندو ديبورتيفو أن الخسارة قد تمنح برشلونة دفعة في صراع الدوري، قبل بدء مشوار ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى