الهلال يدخل عصرًا جديدًا.. المملكة القابضة تستحوذ على 70% من أسهم النادي
دخل نادي الهلال مرحلة جديدة على المستوى الإداري والاستثماري، بعدما اكتملت رسميًا إجراءات استحواذ شركة «المملكة القابضة» على 70% من أسهم شركة نادي الهلال، لتصبح المالك الرئيسي للنادي، فيما احتفظ صندوق الاستثمارات العامة بنسبة 30% من أسهم الشركة.
وأعلنت شركة نادي الهلال، الثلاثاء، اكتمال إجراءات الصفقة بين «المملكة القابضة» وصندوق الاستثمارات العامة، تنفيذًا لاتفاقية بيع وشراء الأسهم التي وقعها الطرفان في 16 أبريل الماضي.
ويأتي اكتمال الاستحواذ ليضع الزعيم أمام مرحلة جديدة في مسيرته المؤسسية والاستثمارية، بالتزامن مع التحولات الكبيرة التي تشهدها الرياضة السعودية ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030.
المملكة القابضة مالكًا رئيسيًا للهلال
وبموجب الصفقة، أصبحت شركة «المملكة القابضة» تمتلك 70% من أسهم شركة النادي العاصمي، بينما يحتفظ صندوق الاستثمارات العامة بحصة تبلغ 30%.
ورحّب مجلس إدارة شركة نادي الهلال، برئاسة الأمير نواف بن سعد، بالمالك الجديد، مؤكدًا تطلعه إلى أن تسهم المرحلة المقبلة في مواصلة نمو النادي وتعزيز قدراته التنافسية والاستثمارية، مع الحفاظ على هوية الزعيم وإرثه التاريخي.
وثمّن مجلس الإدارة في الوقت ذاته الدعم الذي قدمه صندوق الاستثمارات العامة منذ انتقال ملكية الهلال إليه، مشيرًا إلى دوره في تعزيز التحول المؤسسي وتطوير منظومة العمل داخل شركة النادي ورفع قدراتها التشغيلية والتجارية.
ماذا تعني الصفقة لمستقبل الزعيم؟
ويفتح انتقال الحصة الأكبر من ملكية الأزرق إلى «المملكة القابضة» الباب أمام مرحلة جديدة من العمل الاستثماري والتجاري داخل النادي، في ظل الطموحات الرامية إلى تحويل الأندية السعودية إلى كيانات رياضية أكثر استدامة وقدرة على النمو.
ولا تقتصر أهمية الصفقة على الجانب الإداري، إذ يستهدف الهلال مواصلة تعزيز حضوره على المستويين المحلي والدولي، والحفاظ على موقعه بين أبرز الأندية السعودية والآسيوية.
وأكد مجلس إدارة النادي أن اكتمال الاستحواذ يمثل امتدادًا لمستهدفات مشروع الاستثمار والتخصيص للأندية الرياضية، الذي يستهدف تطوير القطاع الرياضي السعودي وتعزيز مساهمته الاقتصادية والاستثمارية.
الهلال أمام مرحلة جديدة
وتأتي هذه الخطوة في توقيت يشهد فيه الهلال حراكًا كبيرًا على مستوى الفريق الأول، بعدما نجح النادي في إبرام عدد من الصفقات البارزة خلال فترة الانتقالات الصيفية، من بينها التعاقد مع المهاجم الإنجليزي أولي واتكينز والجناح البرازيلي غابرييل مارتينيلي.
ومع اكتمال انتقال 70% من ملكية النادي إلى «المملكة القابضة»، تتجه الأنظار إلى شكل المرحلة المقبلة، ومدى انعكاس الهيكل الاستثماري الجديد على خطط الزعيم الرياضية والتجارية خلال السنوات القادمة.
ويطمح النادي إلى استثمار هذه المرحلة في بناء نموذج رياضي واستثماري مستدام، قادر على تعزيز تنافسيته محليًا وقاريًا، وتوسيع حضوره عالميًا، مع الحفاظ على المكانة التاريخية التي يتمتع بها الزعيم بين جماهير الكرة السعودية.
وبذلك، لا تمثل صفقة الاستحواذ مجرد تغيير في هيكل الملكية، بل تدشّن فصلًا جديدًا في مسيرة الهلال، وسط تطلعات بأن يتحول النادي إلى نموذج أكثر قوة واستدامة على المستويين الرياضي والاستثماري.



