الكرة الاسبانية

أزمة المهاجم الوهمي في برشلونة.. ما حل فليك؟

أزمة المهاجم الوهمي في برشلونة تتصدر الحديث داخل النادي الكتالوني بعد أن بدأ هانز فليك الموسم بتجربة تكتيكية مختلفة، رغم الفوز الكبير على إلتشي. انتهت المباراة بخماسية نظيفة ضمن الجولة الثانية من الدوري الإسباني، لتؤكد جاهزية الفريق هجوميًا سريعاً.

أزمة المهاجم الوهمي في برشلونة.. تعثر صفقات رأس الحربة

كان برشلونة يعتمد في الموسم الماضي على رأس حربة صريح، مستفيدًا من وجود روبرت ليفاندوفسكي وفيران توريس. لكن مع رحيل الثنائي في الميركاتو الصيفي، دخل النادي في دائرة البحث عن بديل مناسب لم تُحسم حتى الآن.

تعثر برشلونة في إقناع أتلتيكو مدريد ببيع جوليان ألفاريز، إذ يبدو أن الصفقة لن تتم في ظل تمسك الروخيبلانكوس باستمرار اللاعب أو بيعه خارج إسبانيا. وباتت الأولويات تتحول تدريجياً إلى خيارات أخرى، مثل محاولات ضم لاوتارو مارتينيز من إنتر ميلان.

فليك يُفعل الحل السريع.. رافينيا في مركز جديد

داخل الملعب، اختار فليك عدم الدفع بالمصري حمزة عبد الكريم رغم ظهوره الجيد في فترة الإعداد. وبدلاً من الاعتماد على رأس حربة صريح، لجأ إلى أصحاب الخبرة وغيّر بعض المراكز لتعزيز السرعة وتعدد مسارات الاختراق.

أشرك فليك رافينيا في مركز المهاجم الوهمي، رغم أن اللاعب يجيد عادةً التحرك في الجهة اليسرى. بينما شغل كريم أديمي الجانب الآخر، وجاء لامين يامال في اليمين، مع دعم فيرمين لوبيز خلف هذا الثلاثي.

لماذا نجحت الخطة أمام إلتشي؟

نجحت خطة فليك في تحويل حركة الفريق إلى تهديد متواصل، حيث كان رافينيا نجم اللقاء عبر انطلاقاته من العمق وتمريراته الحاسمة. كما حصل على ركلة جزاء سجلها بنفسه، وأضاف هدفًا آخر، وصنع أيضًا لكريم أديمي.

وتراجع يامال قبل أن يتم استبداله في الدقيقة 65 لصالح أنتوني جوردون، الذي خطف الأضواء في مشاركته الأولى. صنع جوردون الهدف الثالث لرافينيا، وظهر أثره بشكل مباشر عبر مساهمات في الأهداف، ليتعزز إيقاع الفريق في الشوط الثاني.

أزمة المهاجم الوهمي في برشلونة.. حل حقيقي أم نجاح مؤقت؟

رغم أن الأداء أمام إلتشي كان لافتًا، فإن الحكم على التجربة يحتاج مباريات إضافية وتقييمًا لحدة المنافسين. فإمكانات الخصم في هذا التوقيت لا تقارن عادةً بفرق تمتلك صلابة دفاعية أعلى، وهو ما يترك باب الشك مفتوحًا حول قدرة الخطة على الاستمرارية.

لكن المؤشرات الإيجابية موجودة، خصوصًا مع تعدد مصادر الخطورة ورفع سرعة البناء الهجومي عبر المهاجم الوهمي. ويبقى السؤال: هل سيستطيع برشلونة سد فجوة رأس الحربة بخيار تكتيكي فقط، أم سينتقل لتدعيم مباشر قبل نهاية الصيف أو في الشتاء؟

الأمر سيُحسم عمليًا مع الأسابيع المقبلة، وسط متابعة متواصلة من مصادر إعلامية لشكل هجوم فليك تحت ضغط المباريات وتحولات المنافسين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى