النصر يتلقى دفعة قوية قبل مواجهة الدرعية.. عودة ثنائي الفريق
تلقى فريق النصر الأول لكرة القدم دفعة قوية قبل مواجهة الدرعية في كأس خادم الحرمين الشريفين، بعد عودة الحارس نواف العقيدي والمدافع عبد الإله العمري إلى التدريبات الجماعية، الأحد، عقب تعافيهما من الإصابة، وفقًا لمصادر خاصة بـ«الرياضية».
وتأتي عودة الثنائي في توقيت مهم بالنسبة للأسترالي أنج بوستيكوجلو، مدرب النصر، الذي يستعد لخوض أولى مباريات الفريق في كأس الملك، بعد البداية القوية في دوري روشن بالفوز على الفتح بثلاثية نظيفة.
العقيدي يعود بعد غياب مباراة الفتح
وغاب نواف العقيدي عن قائمة العالمي في مواجهة الفتح، بعدما تعرض لكدمة في الكتف خلال التدريبات، حالت دون مشاركته في افتتاح مشوار الفريق بالدوري.
لكن الحارس الدولي عاد إلى التدريبات الجماعية الأحد، ليضع نفسه مجددًا تحت تصرف الجهاز الفني قبل مواجهة الدرعية.
وكان بوستيكوجلو قد أكد قبل انطلاق الموسم ثقته في حارسيه بينتو ونواف العقيدي، ما يجعل عودة الأخير تضيف خيارًا جديدًا أمام المدرب الأسترالي في الفترة المقبلة.
العمري يعود إلى حسابات بوستيكوجلو
ولم تقتصر العودة على العقيدي، إذ استعاد النصر أيضًا خدمات المدافع عبد الإله العمري، الذي غاب عن مباراة الفتح بسبب إصابة في المفصل.
وتمنح عودة العمري الجهاز الفني مساحة أكبر للمناورة في الخط الخلفي، خصوصًا مع ضغط المباريات الذي ينتظر الفريق خلال الفترة المقبلة.
النصر يجهز للدرعية
وقسّم بوستيكوجلو اللاعبين خلال الحصة التدريبية التي أُقيمت في مركز «دار النصر» إلى مجموعتين.
وضمت المجموعة الأولى اللاعبين الذين شاركوا أساسيين أمام الفتح، وخضعوا لتمارين استرجاعية واستشفائية، فيما أدت المجموعة الثانية تدريبات متنوعة شملت الجوانب اللياقية والتكتيكية.
ويختتم العالمي تحضيراته للمواجهة بحصة تدريبية، الإثنين، يحدد خلالها بوستيكوجلو ملامح التشكيلة التي سيعتمد عليها أمام الدرعية، الثلاثاء، على ملعب الأول بارك، ضمن دور الـ32 من كأس خادم الحرمين الشريفين.
وتمنح عودة العقيدي والعمري دفعة إضافية للنصر قبل أول اختبار له في كأس الملك، في وقت يسعى فيه بوستيكوجلو إلى مواصلة البداية المثالية للموسم.



