الكرة العالمية

نايف أكرد يكشف سبب تعثر انتقاله إلى سوسييداد

حسم نايف أكرد الجدل حول أسباب تعثر انتقاله إلى ريال سوسييداد خلال الصيف، مؤكداً أن الفحوص الطبية تمت بنجاح ولم تُسجل أي مشكلة بدنية.

ونفى المدافع المغربي، لاعب أولمبيك مارسيليا، بشكل قاطع ما تردد في تقارير منسوبة لمعلومات طبية، مشيراً إلى أن الاعتماد جاء من الناديين بعد إجراء الفحوص اللازمة.

نايف أكرد: الفحوص الطبية تمت بموافقة الناديين

نايف أكرد أوضح أن الاختبارات التي خضع لها قبل الانتقال إلى ريال سوسييداد «سارت على ما يرام»، وأنها حصلت على موافقة مسؤولي الطرفين.

وأكد أن الخلاف لم يكن متعلقاً بحالته الصحية، وإنما بإطار العودة للمنافسات بعد فترة ابتعاد عن الملاعب.

سبب تعثر الصفقة: اختلاف برنامج العودة بعد الجراحة

نايف أكرد كشف أنه كان يفضّل العودة تدريجياً إلى اللعب عقب خضوعه لجراحة في منطقة العانة، بهدف استعادة كامل الجاهزية البدنية بأمان.

في المقابل، كان الجهاز الفني في ريال سوسييداد بقيادة بيليجرينو ماتارازو يرغب في الاعتماد عليه بصورة فورية، وهو ما خلق اختلافاً في التوقيت والبرنامج.

لا خلاف طبي ولا شخصي

أكد أكرد أن سبب التعثر يرتبط باختلاف وجهات النظر حول بروتوكول التأهيل، مشدداً على احترامه لموقف المدرب.

وشدد أيضاً على عدم وجود أي خلاف شخصي أو طبي تسبب في توقف المفاوضات.

ردود على تقارير مصادر إعلامية إسبانية

ربطت تقارير صحفية إسبانية تعثر انتقال اللاعب المغربي بوجود مشكلة خلال الفحص الطبي، لكن نايف أكرد رفض هذا السيناريو تماماً.

وأوضح أن المسألة اقتصرت على الاتفاق على الطريقة الأنسب لاستعادة جاهزيته بشكل تدريجي، وليس على ظهور أي عارض صحي يمنع انتقاله.

التزامه مع مارسيليا

نايف أكرد أكد في ختام تصريحاته أنه لا يحمل أي إساءة إلى ريال سوسييداد، الفريق الذي سبق له اللعب ضمن صفوفه ويكن له تقديراً.

وفي الوقت ذاته جدد التزامه بألوان أولمبيك مارسيليا، مشيراً إلى أنه سيواصل تقديم أفضل ما لديه حتى التغييرات المحتملة قبل إغلاق سوق الانتقالات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى