مهمة صعبة.. مالديني يتفاوض مع مرشح جديد لقيادة إيطاليا
مهمة صعبة تفرض نفسها على باولو مالديني داخل الاتحاد الإيطالي، مع استمرار البحث عن مدرب يقود المنتخب نحو مرحلة جديدة. وتأتي هذه التحركات بعدما رفض كارلو أنشيلوتي وبيب جوارديولا المهمة، في وقت تراجع فيه اسم أندريا بيرلو بسبب الجدل حول منصبه كسفير لعلامة تجارية مرتبطة بمراهنات روسية.
مالديني يبحث عن بديل.. وبوصلة الترشيحات تتجه نحو تياجو موتا
في ظل التعقيدات، يتفاوض مالديني مع اسم جديد لتولي القيادة الفنية للآزوري، وفقاً لمتابعات وتقارير من مصادر إعلامية. وتشير التقارير إلى أن المحادثات حالياً تتركز حول المدرب الإيطالي-البرازيلي تياجو موتا، مع وجود مؤشرات على اقتراب ملفه من أن يصبح الأبرز.
لماذا تراجع بيرلو؟ وماذا عن أسماء أخرى طرحت سابقاً؟
انهارت ترشيحات بيرلو عقب الجدل الذي أُثير حول منصبه كسفير لعلامة تجارية مرتبطة بموقع مراهنات روسي. وفي الفترة الماضية، طرحت مصادر صحفية عدة أسماء بديلة، أبرزها أنطونيو كونتي وروبرتو مانشيني ورافاييلي بالادينو وستيفانو بيولي، وصولاً إلى باولو فانولي المدير السابق لفريق فيورنتينا.
اتجاه نحو نهج جديد وخبرة أكبر
توقعات داخل أروقة القرار تشير إلى أن موتا يملك عناصر توازن بين رؤية مالديني ورغبة ليوناردو في إدخال نهج مختلف على كرة القدم الإيطالية. كما تُحاول هذه الخيارات الاستجابة لتوجهات رئيس الاتحاد الإيطالي بمتطلبات تتعلق بخبرة أوسع من المسار الذي كان يندرج ضمن ترشيح بيرلو.
سيرة تياجو موتا.. لاعب سابق وخبرة تدريبية تصنع الفارق
يبلغ تياجو موتا 44 عاماً في الشهر المقبل، وقد سبق له تمثيل منتخب إيطاليا دولياً. وخاض تجربة لعب مع عدة أندية، أبرزها جنوى وإنتر ميلان وباريس سان جيرمان، قبل أن يبدأ مشواره التدريبي مع جنوى وسبيزيا.
وخلال عامين مع بولونيا ترك موتا بصمة بارزة عبر قيادة الفريق إلى التأهل إلى دوري أبطال أوروبا. وبعد الانتقال إلى يوفنتوس في صيف 2024، واجه لحظة صعبة انتهت بالإقالة في مارس 2025، بعد سلسلة نتائج شملت 18 انتصاراً و16 تعادلاً مقابل ثماني هزائم.



