اخبارالكرة الانجليزية

إصابة ساليبا تضرب آرسنال.. غياب 5 أشهر بسبب المونديال

إصابة ساليبا لقيت بظلالها الثقيلة على موسم نادي آرسنال الإنجليزي، بعدما تعرض المدافع الفرنسي ويليام ساليبا لإصابة جديدة خلال مواجهة منتخب بلاده أمام إسبانيا في نصف نهائي كأس العالم 2026. وتزايدت المخاوف داخل معسكر الجانرز من غياب اللاعب لفترة طويلة قد تمتد إلى خمسة أشهر كاملة.

غادر ساليبا أرضية الملعب بعد نحو 30 دقيقة فقط من انطلاق المباراة التي خسرها المنتخب الفرنسي بنتيجة 2-0، بعدما عجز عن استكمال اللقاء بسبب إصابة في الظهر. وتزداد المخاوف بشأن حالته البدنية قبل انطلاق الموسم الجديد للفريق اللندني.

مخاوف من غياب حتى ديسمبر

وبحسب مصادر إعلامية فرنسية، يخشى آرسنال أن يبتعد مدافعه الدولي عن الملاعب لمدة تتراوح بين 4 و5 أشهر، وهو ما قد يعني غيابه حتى شهر ديسمبر المقبل. وتتجه الأنظار نحو خطة الجهاز الطبي للتعامل مع الأزمة في ظل حساسية التوقيت.

وأضافت المصادر أن اللاعب بات مرشحًا للخضوع لعملية جراحية من أجل علاج المشكلة المزمنة التي يعاني منها في الظهر. وتهدف الخطوة إلى إنهاء الأزمة التي لازمته خلال الأشهر الماضية قبل تفاقمها.

كما كشف صحفي فرنسي أن ساليبا سُمع وهو يقول عقب إصابته: “ظهري انتهى”، في إشارة إلى حجم المعاناة التي تعرض لها خلال اللقاء. ويوضح ذلك مدى صعوبة الإصابة على اللاعب في تلك اللحظة.

إصابة دون أي احتكاك

وجاءت إصابة ساليبا في لقطة لم تشهد أي تدخل من لاعبي إسبانيا، إذ سقط مدافع آرسنال على أرضية الملعب وأشار مباشرة إلى الجهاز الفني طالبًا استبداله. وكانت فرنسا حينها متأخرة بهدف دون رد في الشوط الأول.

وغادر اللاعب الملعب ببطء، مستندًا إلى اثنين من أفراد الجهاز الطبي للمنتخب الفرنسي، قبل أن يدفع المدرب ديديه ديشامب بمدافع كريستال بالاس ماكسنس لاكروا بدلًا منه. وشارك إلى جانبه المدافع دايوت أوباميكانو في قلب الدفاع.

وازدادت معاناة المنتخب الفرنسي لاحقًا بعدما أضاف بيدرو بورو الهدف الثاني لإسبانيا، ليقود “لا روخا” إلى المباراة النهائية. وسيواجه المنتخب الإسباني نظيره الأرجنتيني في ختام المونديال.

إصابة لازمته طوال الموسم

وكان ساليبا أحد أبرز عناصر أرسنال خلال موسم 2025-2026، وأسهم بشكل كبير في تتويج الفريق بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لأول مرة منذ 22 عامًا. وشكل ثنائيًا دفاعيًا صلبًا قاد الفريق إلى اللقب التاريخي.

كما لعب دورًا محوريًا في مشوار فرنسا بكأس العالم، رغم معاناته المستمرة من إصابة في الظهر. ودفعت تلك الإصابة الجهاز الفني لإراحته في مباراة النرويج الأخيرة بدور المجموعات بعد ضمان التأهل.

وظل الجهاز الطبي للمنتخب الفرنسي يتابع حالة اللاعب طوال البطولة، في محاولة لإدارة الإصابة وتقليل آثارها. إلا أن الضغط البدني الكبير أكد في النهاية حجم المشكلة.

ساليبا: كنت أتحامل على نفسي

وكان المدافع الفرنسي قد اعترف خلال منافسات كأس العالم بأنه لعب لعدة أشهر وهو يعاني من آلام في الظهر. ووصف تلك الفترة بأنها كانت صعبة للغاية على المستوى البدني.

وقال: “أعاني من بعض المشكلات البسيطة منذ عدة أشهر، وتحاملت على نفسي بسبب مباريات دوري أبطال أوروبا وسباق الدوري الإنجليزي”. وأشار إلى أن الرغبة في تحقيق الألقاب دفعته للاستمرار.

وأضاف: “الجهاز الفني تعامل مع حالتي بصورة جيدة للغاية، فكأس العالم تُقام مرة واحدة كل أربع سنوات، ولذلك عليك أن تتحامل على نفسك”. واختتم قائلًا: “لست في أفضل حالاتي البدنية بنسبة 100%، لكن لا يمكن استخدام ذلك كعذر”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى