الكرة العالمية

نصف نهائي كأس العالم يشهد فضيحة تحكيمية مع الـVAR

شهد نصف نهائي كأس العالم 2026 عاصفة تحكيمية كبيرة بعد التدخل العنيف من مايكل أوليسيه لاعب المنتخب الفرنسي ضد رودري نجم إسبانيا. وتزايدت الاتهامات الموجهة لتقنية الفيديو (VAR) بتجاهل أخطر اللقطات في اللقاء المقام على ملعب دالاس.

تفاصيل اللقطة المثيرة للجدل

في واحدة من اللحظات الأكثر جدلية بالمواجهة، انقض أوليسيه بقوة مفرطة على كاحل رودري دون أن يوجه حكم المباراة أي عقوبة للنجم الفرنسي. وأكدت مصادر إعلامية أن الحكم تجاهل تماماً الإشارة إلى تقنية الفيديو لمراجعة اللقطة.

وأشارت تلك المصادر إلى وصول أوليسيه متأخراً في محاولته لافتكاك الكرة، ما أدى إلى غرس أسفل حذائه في الكاحل الخارجي لرودري. وتسبب ذلك التدخل في التواء مقلق للاعب الإسباني كاد أن يحرم منتخب بلاده من جهوده المهمة.

اتهامات لجبن الـVAR

هاجم حساب “أرشيفو فار” عبر منصة “إكس” ما وصفه بـ”جبن” حكام تقنية الفيديو لعدم تدخلهم لاستدعاء حكم اللقاء لمراجعة اللقطة. وشدد الحساب على أن التدخل كان يستحق البطاقة الحمراء المباشرة لخطورته البالغة.

ولفت الحساب إلى أن اللقطة تعمدت وضع السلامة الجسدية للاعب الإسباني في خطر واضح وحقيقي. واعتبر المتابعون أن صمت الـVAR منح فرنسا فرصة البقاء مكتملة الصفوف في موقعة بالغة الصعوبة.

تأثير اللقطة على مجريات المباراة

كان من شأن طرد أوليسيه أن يقلب موازين اللقاء تماماً لصالح إسبانيا في ظل التكافؤ الكبير بين المنتخبين. ونجح المنتخب الإسباني في خطف التقدم مبكراً عبر ميكيل أويارزابال في الدقيقة 22.

وجاء الهدف مستفيداً من ركلة جزاء تحصل عليها لامين يامال بعد عرقلة من لوكاس دين داخل المنطقة. وضاعف التفوق الإسباني من حدة الانتقادات الموجهة لإدارة المباراة التحكيمية.

المواجهة المقبلة في المونديال

يُذكر أن الفائز في هذه المواجهة سينتظر المتأهل من نصف النهائي الآخر في المباراة النهائية المرتقبة. ويجمع اللقاء الثاني بين الأرجنتين وإنجلترا غداً الأربعاء في قمة كروية منتظرة.

وتظل الجدل التحكيمي الذي رافق موقعة إسبانيا وفرنسا محور نقاش واسع بين الخبراء والجماهير. وتبقى سلامة النجوم في البطولات الكبرى على رأس أولويات الاتحاد الدولي لكرة القدم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى