الكرة الانجليزية

جود بيلينجهام يحرج توخيل بعد الفوز على النرويج

عاد جود بيلينجهام بقوة ليخطف الأضواء في كأس العالم، متصدرًا المشهد الإنجليزي رغم غياب نجوم كبار مثل هاري كين وماركوس راشفورد. وبعد تأهل إنجلترا إلى نصف النهائي، تحول النجم الشاب إلى محور كل التحليلات داخل وخارج المستطيل الأخضر.

نجح نجم ريال مدريد في استعادة أفضل مستوياته خلال البطولة، ليرفع رصيده إلى ستة أهداف كاملة. وسجل ثنائية في شباك النرويج قادت منتخب “الأسود الثلاثة” لقلب تأخره والعبور إلى المربع الذهبي بانتصار مثير.

افتتح بيلينجهام التسجيل بالتعادل مستغلًا تمريرة ذكية من جوردون، قبل أن ينطلق داخل المنطقة ويسدد أرضية في الشباك. ثم أضاف هدف الفوز مستفيدًا من خطأ فادح للحارس أوريان نيلاند.

توتر داخل معسكر إنجلترا

ذكرت مصادر إعلامية أن أداء بيلينجهام كان لافتًا لدرجة دفعته لانتقاد مدربه توماس توخيل مباشرة. واعترض النجم الإنجليزي على تصريحات المدرب الألماني بشأن أداء المنتخب، داعيًا إياه إلى المساهمة في خلق أجواء إيجابية داخل الفريق.

كان توخيل قد أبدى عدم رضاه عما قدمه المنتخب أمام النرويج، وهو ما لم يلقَ قبولًا داخل غرفة الملابس. وأدت هذه التصريحات إلى حالة من التوتر رغم بلوغ الفريق المربع الذهبي بجدارة.

قال بيلينجهام في المنطقة المختلطة ردًا على الانتقادات: “ربما هو لا يعرف معنى اللعب أمام هالاند وأوديجارد ونوسا وسورلوث، إنهم ليسوا فريقًا سهلًا لمواجهته”. ووجه رسالة أخرى لمدربه قائلًا: “نحن نحاول خلق أجواء إيجابية، وأعتقد أنه ينبغي علينا الاستمرار في القيام بذلك”.

أحيانًا عليك الانتصار بطريقة قذرة

بدا بيلينجهام منزعجًا من توخيل حتى قبل سؤاله عن أسلوب اللعب، حين سُئل عن وصف المدرب للمباراة بالحظ فرد باقتضاب “لا تعليق”. وأضاف: “لن نفوز بكل مباراة بتحطيم المنافس أو تبادل ألف تمريرة، أحيانًا عليك الفوز بطريقة قذرة وهذا ما فعلناه”.

اختتم تصريحاته بما يعكس أن علاقته بالمدرب الألماني لا تبدو في أفضل حالاتها على الإطلاق. وكشف أن توخيل لم يكن يرى أنه يستحق مكانًا أساسيًا قبل البطولة، مطالبًا إياه بالمنافسة الشرسة مع مورجان روجرز.

لم يكتفِ المدرب بذلك، بل لوّح بإبقائه على مقاعد البدلاء إذا لم يثبت جدارته فورًا. لكن بيلينجهام انتفض في البطولة ليصبح القائد الأول لإنجلترا بعد موسم صعب للغاية مع ريال مدريد.

عودة القائد إلى الواجهة

تحول بيلينجهام إلى رمز للتحدي الإنجليزي في كأس العالم، متجاوزًا أزماته مع ناديه الإسباني بثقة عالية. ويتجهز المنتخب حاليًا لمواجهة الأرجنتين في نصف النهائي بحثًا عن التتويج باللقب الغائب.

يبقى السؤال الأبرز حول قدرة توخيل على احتواء أزمة اللاعب ومدربه قبل الموقعة الكبرى. فالانسجام الداخلي داخل المعسكر قد يكون مفتاح العبور إلى النهائي المرتقب بقوة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى