والد هالاند يسخر من حكم إنجلترا بعد إقصاء النرويج
وجّه والد هالاند، ألفي هالاند، انتقادًا لاذعًا مغلفًا بـ”تهنئة” ساخرة للحكم الفرنسي كليمان توربان، عقب إقصاء منتخب النرويج من ربع نهائي كأس العالم 2026 على يد إنجلترا. وكشف اللاعب الدولي النرويجي السابق عن استيائه البالغ من الأداء التحكيمي الذي رجّح كفة الأسود الثلاثة في موقعة حُسمت بصعوبة بالغة.
تهنئة ساخرة بطعم الانتقاد
رغم تهنئة ألفي هالاند لنجم إنجلترا جود بيلينجهام، زميل ابنه السابق في بوروسيا دورتموند، على ثنائيته الحاسمة في اللقاء، إلا أنه لم يتردد في توجيه سهام نقده اللاذعة للحكم توربان. وأكد والد هالاند أن القرارات التحكيمية المثيرة للجدل حسمت مصير المباراة لصالح المنتخب الإنجليزي بشكل مباشر.
وأوضح الدولي السابق أن الاستياء النرويجي لا يقتصر على نتيجة المباراة، بل يمتد إلى جودة التحكيم الذي أدار واحدة من أهم مواجهات البطولة. وجاءت رسالته الساخرة لتلخص بعبارات مقتضبة حجم الإحباط في المعسكر النرويجي بعد الخروج المبكر والقاسي من المونديال.
ثلاث حوادث تحكيمية أثارت الجدل
لمسة كابل الكاميرا في هدف التعادل
بدأت الشكاوى النرويجية من هدف التعادل الإنجليزي، حيث أفادت تقارير أن الكرة لمست كابل كاميرا “العنكبوت” المعلق من سقف الملعب عقب رمية التماس نفذها الحارس نيلاند. وأشارت مصادر إعلامية إلى أن هذا التماس غيّر مسار الكرة بشكل أسفر عن هدف بيلينجهام الأول، رغم نفي الفيفا لاحقًا حدوث أي لمسة بناءً على بيانات الشريحة الذكية.
إلغاء هدف النرويج عبر تقنية الفار
في مرحلة لاحقة من اللقاء، سجلت النرويج هدفًا ثانيًا من ركلة ركنية، لكن الحكم ألغاه بعد مراجعة مثيرة للجدل بتقنية الفيديو المساعد (VAR). واحتسب توربان خطأً على إيرلينج هالاند قبل دخول الكرة حيز اللعب، ثم أمر بإعادة الركلة الركنية في قرار أشعل غضب اللاعبين النرويجيين.
خطأ مُهدَر في اللحظات الحاسمة
وبعد ذلك بوقت قصير، انقلبت الأدوار عندما اصطدمت الكرة بالعارضة، وسقط لاعب نرويجي أرضًا إثر احتكاك واضح وهو يستعد لالتقاطها برأسه. وتجاهل توربان احتساب أي مخالفة، ولم يتدخل حكام الفيديو لمراجعة الحادثة، ما أثار موجة غضب عارمة في الصفوف النرويجية.
موجة انتقادات تضرب التحكيم في المونديال
وبعد نهاية المباراة وخروج النرويج من البطولة، لم يتردد ألفي هالاند في توجيه رسالته الساخرة خلال تهنئته لبيلينجهام في إشارة صريحة لدور التحكيم الحاسم. وانضمت هذه الواقعة إلى موجة انتقادات واسعة طالت الأداء التحكيمي في كأس العالم 2026 إثر حوادث مشابهة شهدتها مباريات أخرى في البطولة.
ويرى مراقبون أن الجدل التحكيمي في هذه المباراة قد يفتح باب النقاش مجددًا حول كفاءة تقنيات الفيديو وتوحيد معايير احتساب القرارات. ويبقى والد هالاند واحدًا من أبرز الأصوات التي عبّرت بصراحة عن رفضها لما وصفه بتحكيم غير متوازن أمام منتخب بحجم إنجلترا.



