أزمة الفيفا واليويفا.. طبول الحرب بسبب بالوجون وأرتان
اشتعلت أزمة الفيفا واليويفا من جديد بعد قرار الاتحاد الدولي بتعليق تنفيذ عقوبة الإيقاف التلقائي للاعب الأمريكي فولارين بالوجون، قبل مواجهة بلجيكا في ثمن نهائي كأس العالم. القرار أثار انتقادات واسعة، خصوصاً مع تداول تقارير عن تدخل سياسي من واشنطن.
وبحسب ما نقلته العديد من المصادر الصحفية، فإن الفيفا علّق الإيقاف لمباراة واحدة، ما فتح الباب لجدل حول مدى احترام قرارات الانضباط الآلية. كما رُبطت القضية باتصالات نسبت إلى رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب مع جياني إنفانتينو لإعادة النظر في العقوبة.
بيان يويفا يهاجم قرار الفيفا
أصدر الاتحاد الأوروبي بياناً شديد اللهجة انتقد فيه قرار الفيفا، مؤكداً أن تجميد الإيقاف التلقائي يتجاوز “الحدود المقبولة”. وأوضح اليويفا أن الإيقاف الإلزامي بعد البطاقة الحمراء ليس تقديرياً ولا يتطلب تدخل جهات أخرى حتى يصبح نافذاً.
وأضاف اليويفا أن القرار يهدد نزاهة كرة القدم ويؤثر على مصداقية بطولة كأس العالم، وسط تعبير عن ذهول إزاء ما وصفه بأنه قرار غير مسبوق وغير مفهوم وغير قابل للتبرير. وتأتي هذه الخطوة ضمن صراع مستمر بين المؤسستين حول الصلاحيات والقرارات التنظيمية.
أزمة الحكم الصومالي عمر أرتان
وفي ملف تحكيمي موازٍ، استبعد الاتحاد الدولي الحكم الصومالي عمر أرتان من إدارة مباريات كأس العالم، بعدما مُنع من دخول الولايات المتحدة. ووفقاً لمعلومات نُقلت عن مصادر إعلامية، فإن المنع جاء بسبب شبهات مرتبطة بصلات محتملة مع أشخاص يُشتبه بانتمائهم إلى منظمات إرهابية.
وكان أرتان قد تحدث سابقاً عن خضوعه لاستجواب من مسئولي الحدود بشأن علاقات مزعومة بحركة الشباب الصومالية المسلحة، مع تأكيده أنه لا يعرف شيئاً عنها. وبعد تأكيد إنفانتينو أنه لا يملك صلاحية تجاوز قرارات إدارة ترامب، تدخلت المؤسسات الأوروبية.
الاتحاد الأوروبي يطمئن أرتان ويعطيه مهمة سوبر
قرر اليويفا تعيين عمر أرتان حكماً لمباراة السوبر الأوروبي في أغسطس المقبل، بين باريس سان جيرمان وأستون فيلا. وأشار اليويفا إلى أن التعيين جاء بعد مشاورات مع الاتحاد الأفريقي لكرة القدم.
وجاءت تصريحات تشيفرين لتؤكد أن كرة القدم تجمع الناس، وأن اليويفا أراد إظهار احترامه للحكم الصومالي عبر الاستفادة من خبراته التحكيمية. وفي السياق ذاته، اعتبر باتريس موتسيبي أن تعيينه يجعل أفريقيا “فخورة” ويعكس قدرة كرة القدم على توحيد القارات.



