الكرة العالمية

رافينيا يعود تدريجيًا ويعيد الأمل للبرازيليين

يعود رافينيا تدريجيًا إلى معسكر منتخب البرازيل بعد أيام من القلق، ما يمنح الطاقم الفني بقيادة كارلو أنشيلوتي دفعة معنوية كبيرة قبل المراحل المقبلة من كأس العالم.

وتلقى الجهاز الفني أنباء سارة بخصوص جناح برشلونة، حيث شارك رافينيا جزئيًا في التدريبات الجماعية لـ”السيليساو”، في مؤشر قوي على تقدم رحلة تعافيه.

رافينيا يقترب من دور الثمانية

رغم تأكيد غياب رافينيا عن مواجهة النرويج في دور الـ16، فإن الخطة الطبية وضعت هدفًا واضحًا يتمثل في تجهيز اللاعب بشكل كامل لاحتمالية الوصول إلى ربع النهائي.

ويعتمد الطاقم الطبي على مسار تدريجي يبدأ بالاندماج مع المجموعة ثم رفع الأحمال البدنية، وصولًا إلى منح الضوء الأخضر فور زوال أي مخاطر لتجدد الإصابة.

عودة تعيد الابتسامة لأنشيلوتي

جاءت عودة رافينيا وسط أجواء من الترقب بعد إصابة لوكاس باكيتا، وما تبعها من حالة شك أحاطت بجاهزية عدد من اللاعبين داخل المعسكر.

وبحسب ما ورد من مصادر إعلامية، فإن عودة الجناح البرازيلي خلال الحصة التدريبية الأخيرة ساهمت في استعادة الاستقرار الفني والنفسي للفريق.

تدريبات إحماء ثم مرحلة تأهيل خاصة

شارك رافينيا في عمليات الإحماء والتدريبات الأولية بالكرة مع زملائه، قبل أن ينفصل عن المجموعة لتنفيذ تدريبات منخفضة الكثافة تحت إشراف المعدين البدنيين.

وتأتي هذه الخطوة ضمن المرحلة الأخيرة من التأهيل، لتقليل أي احتمالات للضغط على منطقة الإصابة قبل حسم أمر مشاركته في الأدوار المتقدمة.

رفض المخاطرة والاستهداف الواضح

تؤكد مصادر إعلامية أن الجانب البرازيلي يرفض تمامًا المخاطرة باللاعب، لذلك لم تُطرح فكرة استعجال عودته أمام النرويج.

وتتركز الأولوية حاليًا على تجاوز دور الـ16 أولًا، ثم ضمان وجود رافينيا كأحد الأوراق الرابحة في دور الثمانية إذا تأهلت البرازيل.

معنويات الفريق قبل موقعة النرويج

وقبل انطلاق المران في نيوجيرسي، حظي رافينيا باستقبال حافل من زملائه، حيث نُظم له ممرًا شرفيًا تقليديًا وسط تصفيق حار.

وتحولت لحظة العودة إلى رسالة دعم واضحة، تعكس رغبة الفريق في تجاوز أي آثار سلبية ناتجة عن الإصابات والاقتراب من أفضل جاهزية ممكنة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى