لقطة كيميتش.. أسطورة ألمانيا يوجه أصابع الاتهام
أكد أوليفر كان، أسطورة المنتخب الألماني، أن الموهبة تقود اللاعب إلى كأس العالم، بينما المسؤولية هي التي تحدد مدة بقائه هناك.
وبعد خروج ألمانيا من دور 32 لكأس العالم، عادت الانتقادات لتتوسع داخل الوسط الرياضي، بالتوازي مع نقاشات متجددة حول أسباب الإخفاق.
وفي هذا السياق، نشر أوليفر كان بياناً عبر حسابه على منصة LinkedIn قدّم فيه قراءته لوضع المانشافت، بعيداً عن الاكتفاء بلوم مدرب بعينه.
وأشار كان إلى أن النقاش حول المدرب المقبل لا يمس جوهر المشكلة، مستنداً إلى أن ثلاثة مدربين سبقوا وواجهوا الفشل عند النقطة نفسها، وفق تعبيره.
لقطة كيميتش تكشف أزمة تحمل المسؤولية
ولم يقتصر حديث أوليفر كان على الجهاز الفني، بل وجّه انتقاداً مباشراً إلى لاعبي المنتخب الألماني مستشهداً بموقف خلال ركلات الترجيح أمام باراجواي.
وقال إن هناك مشهداً واحداً يلخص الخروج أكثر من أي إحصائية، عندما كان كيميتش يبحث عن اللاعبين الذين سيتولون التسديد، معتبراً أن فريقاً من طراز النخبة لا ينبغي أن ينتظر “متطوعين” في هذا التوقيت.
وأضاف أوليفر كان أن أي لاعب يفترض أن يتعلم منذ الصغر اتخاذ القرارات الصعبة وتحمل الأخطاء، لأن ذلك لا يظهر فجأة عند ارتداء قميص المنتخب.
وأوضح أن ما ينقص ألمانيا ليس الموهبة، بل “الثقة الطبيعية لتحمل المسؤولية في اللحظات الحاسمة”.
ونبه إلى أن المنتخب يكرر النمط نفسه منذ سنوات، بينما يتحول التركيز إلى من سيغادر ومن سيأتي، مع تعليق الآمال على المنقذ القادم بدل مواجهة السؤال الحقيقي.
الموهبة تفتح الباب.. والمسؤولية تحسم البقاء
واختتم أوليفر كان بيانه بجملة لخصت رؤيته: الموهبة توصلك إلى كأس العالم، أما المسؤولية فهي التي تحدد إلى متى ستبقى هناك.
وبذلك، أصبحت “لقطة كيميتش” محور تفسير كان للأزمة، في رسالة تركّز على الجاهزية الذهنية وتوزيع المسؤوليات تحت الضغط.



