توخيل يصدم إنجلترا: التكيف مستحيل قبل المكسيك
صدم المدرب الألماني، توماس توخيل جماهير إنجلترا بتحذير واضح قبل مواجهة المكسيك في كأس العالم 2026، مع الإشارة إلى أن التكيف مع الارتفاع يمثل أزمة حقيقية للفريق. ويستعد المنتخب الإنجليزي للقاء المرتقب فجر الاثنين المقبل بتوقيت جرينتش على ملعب أزتيكا في مكسيكو سيتي.
وبعد تأهل إنجلترا إلى دور الـ16 على حساب جمهورية الكونغو الديمقراطية، بدأ المدير الفني توماس توخيل الحديث عن التحديات التي تنتظر “الأسود الثلاثة”. وفي المؤتمر الخاص بالمباراة، أكد أن العامل الجغرافي قد يفرض تأثيراً بدنياً وصعوبة في الأداء.
توخيل: الارتفاع يمنع التكيف بدنيًا
قال توخيل إن الارتفاع على ملعب أزتيكا، الذي يتجاوز 2200 متر عن سطح البحر، سيكون “بالتأكيد” عائقاً كبيراً. وأضاف أن فريقه لا يستطيع التكيف بدنيًا خلال الفترة المتاحة، مشيراً إلى أن التحضير يستغرق وقتاً أطول عادة.
وأشار المدرب الألماني إلى أن التكيف في 4 أيام فقط “مستحيل تماماً”، في ظل طبيعة المكان التي ترتفع باللاعبين وتؤثر على الإيقاع البدني والتنفس. واعتبر أن هذه الظروف قد تجعل المباراة أكثر تعقيداً على إنجلترا مقارنة بما اعتادته في ملاعب أخرى.
مكسيكو سيتي… ملعب أزتيكا عقدة للمنافسين
ويتطلع عشاق كرة القدم لمواجهة تجمع المكسيك وإنجلترا على ملعب أزتيكا، وهو أحد أبرز معاقل المنتخب المكسيكي تاريخياً. ويدرك توخيل أن خصمه سيستفيد من عامل الأرض والجمهور إلى جانب طبيعة الملعب.
حصيلة مكسيكيا على أزتيكا في المونديال
خلال آخر 56 عاماً، لم يخسر المنتخب المكسيكي سوى مرتين على ملعب أزتيكا في كأس العالم. وكانت الهزيمتان أمام هندوراس عام 2013، وكوستاريكا عام 2001، بينما لم يفشل المكسيك في تحقيق نتيجة إيجابية في مبارياته العشر الأخيرة على أرضه.
لماذا يصبح الارتفاع ميزة للمكسيك؟
تُعزى الأفضلية جزئياً إلى ارتفاع الملعب، إذ يصل إلى نحو 2240 متراً فوق سطح البحر. هذا المستوى من الارتفاع يجعل التأقلم البدني أكثر صعوبة للمنتخبات الزائرة، وهو ما قد يفسر قوة المكسيك في المواجهات التي تُقام هناك.
وتبقى الكلمة الفصل في الملعب، لكن تحذيرات توخيل تضع جماهير إنجلترا أمام واقع جديد: المباراة قد لا تكون تكتيكية فقط، بل تحدياً لياقياً مرتبطاً بالظروف الجغرافية.



