إبراهيم دياز يحقق إنجازاً مع المغرب ويُصفع إسبانيا
يواصل إبراهيم دياز رسم علامة فارقة مع منتخب المغرب، بعد أن أشاد تقرير صحفي إسباني بما يقدمه مع أسود الأطلس منذ قراره بتمثيل المنتخب المغربي بدلاً من إسبانيا. وجاء
التثرير في ضوء التألق الواضح لدياز مع ريال مدريد، والمنتخب المغربي. ووفقًا لما نقلته وسائل إعلام إسبانية، فإن مسيرة إبراهيم مع المغرب ما زالت خالية من الهزائم.
إبراهيم دياز.. بلا هزيمة منذ اختيار المغرب
إلى أن يصدر حكم نهائي في ملف تحكيمي، يبقى إبراهيم دياز مرتبطاً بسجل مميز مع أسود الأطلس، حيث لم يعرف طعم الهزيمة منذ اختياره تمثيل المغرب. وأشارت الصحيفة الإسبانية إلى أن استئناف السنغال بخصوص قرار فوز المغرب بكأس الأمم الأفريقية ما زال قيد المراجعة.
ورغم ذلك، يرى التقرير أن القيمة الفنية لإبراهيم وحضوره المؤثر يمنح المنتخب المغربي دفعة إضافية، سواء على مستوى صناعة اللعب أو ضمان الإيقاع في المباريات الصعبة.
أرقام لافتة في مباريات منتخب المغرب
منذ انضمامه للمنتخب المغربي في مارس 2024 أمام أنجولا، تطور دور إبراهيم تدريجياً ليصبح، بحسب التقييمات الإعلامية، أحد أبرز مفاتيح الفريق. وفي 30 مباراة خاضها مع المغرب، حقق 25 فوزاً و5 تعادلات دون خسارة.
وعلى امتداد هذا الخط، برز تأثيره أيضاً في لحظات مفصلية، منها مباراة هولندا التي شهدت المرور إلى الوقت الإضافي ثم حسم اللقاء بركلات الترجيح. وفي تلك الليلة، كان هدف عيسى ديوب محطة التحول التي صبّت في صالح المغرب.
كأس الأمم الأفريقية.. بصمة أهداف وجاهزية
أظهر إبراهيم دياز حضوراً تهديفياً لافتاً في كأس الأمم الأفريقية، بعدما سجل 5 أهداف خلال 7 مباريات. ورغم صدمة مباراة السنغال التي تضمنت إضاعة ركلة جزاء في النهائي، إلا أن التتويج لاحقاً عزز قيمته داخل البطولة.
كما أفادت التقارير بأن المغرب لم يتعثر إلا في مواجهة وحيدة ضد مالي ضمن مرحلة المجموعات، إضافة إلى التعادل مع نيجيريا في نصف النهائي قبل أن يتم الحسم بركلات الترجيح.
تألقه في كأس العالم.. المغرب يواصل التقدم
إبراهيم دياز ورفاقه واصلوا الظهور القوي في كأس العالم، إذ لم يتمكن المنتخب البرازيلي من التغلب على المغرب في المباراة الافتتاحية. كذلك تعثرت منتخبات أخرى مثل إسكتلندا وهايتي أمام أداء أسود الأطلس.
وبالنسبة لمباراة دور الـ32، فقد كانت من المتوقع أن تكون معقدة، لكن المغرب انتصر ليتأهل إلى مواجهة كندا في دور الـ16. وتصف مصادر إعلامية هذا الإيقاع بأنه أصبح نمطاً معتاداً: مباريات أساسية، مساهمات حاسمة، واستمرار التفوق دون خسارة.



