الكرة العالمية

بقيادة فالفيردي.. لاعبو أوروجواي يتمردون على بيلسا

بقيادة فالفيردي.. دخلت أوروجواي في عاصفة جديدة بعد سلسلة من الأزمات التي طغت على مشوارها في كأس العالم 2026. المنتخب ودّع مبكراً من الدور الأول دون تحقيق أي فوز، لتتجدد التساؤلات حول أسباب الانهيار.

بقيادة فالفيردي.. تمرد داخلي وتوتر قبل مواجهة إسبانيا

وبحسب تقرير من مصادر إعلامية، فإن الأجواء داخل المعسكر تدهورت قبل مباراة إسبانيا في ختام دور المجموعات، والتي انتهت بفوز الماتادور (1-0). كما أشارت التقارير إلى طرد لاعب خط الوسط كانوبيو في الوقت بدل الضائع بعد تدخل عنيف، ثم تصاعدت الأحداث لتشهد المنطقة الفنية توتراً واضحاً.

وأضافت المصادر أن الأزمة لم تكن وليدة اللحظة الأخيرة، بل بدأت منذ وقت طويل، وتفاقمت مع اختلافات في أساليب العمل داخل الفريق. وجرى لفت الانتباه إلى أن بعض اللاعبين لم يرتحوا لطريقة المدير الفني وتعامله اليومي مع المجموعة.

خلافات بيلسا واللاعبين.. فيدي فالفيردي ضمن المشهد

وأكدت مصادر إعلامية أن مجموعة من اللاعبين أساسية، من بينهم فيدي فالفيردي، قد أبلغوا الإدارة بتفاصيل الخلل في العلاقة مع بيلسا. في المقابل فضل بعض العناصر الأخرى التزام الحياد، إلا أن النتيجة النهائية كانت محسومة باتجاه التوتر.

وتوضح التقارير أن بوادر التمرد أخذت مساحة أكبر بعد بطولة كوبا أمريكا، عقب الخروج من نصف النهائي. ومنذ ذلك الحين، أصبح المناخ العام أقل استقراراً، مع تصاعد الانتقادات للقيادة الفنية.

معاملة أساطير أوروجواي تثير الجدل

كما تناولت مصادر إعلامية ملف “إهانة الأساطير” داخل المعسكر، حيث ذكرت أن لاعبين بحجم لويس سواريز شعروا بالغبن من أسلوب التعامل. ويرى آخرون أن الطريقة التي انتهجها بيلسا كانت سبباً مباشراً في تدهور العلاقة بينه وبين بعض ركائز الفريق.

ولم تقتصر المشكلة على الجانب الفني فقط، إذ أشارت التقارير إلى تساؤلات داخل الاتحاد حول التكاليف والنفقات المخصصة لتحسينات لم تُترجم إلى نتائج. هذا التعقيد ساهم في استمرار بيلسا حتى مع وجود رغبات بتغيير المشهد.

تصريحات لوجانو.. 5 إصابات وسوء فهم للنهج

ومن بين الأصوات التي رفعت سقف الانتقاد، قال دييجو لوجانو أحد أساطير أوروجواي، وفق ما نقلته مصادر إعلامية. وأوضح أن بيلسا “جلب 5 مصابين”، مشيراً إلى أنه لم يكن واضحاً سبب هذا الخيار، وأنه ظن بإمكانه منح الفريق طابعاً هجوميّاً أكبر رغم عدم الجاهزية.

وفي النهاية، تعكس الحكاية كاملة أن أوروجواي لم تودع المونديال بسبب مباراة واحدة، بل بسبب تراكمات داخلية وصلت لمرحلة الانقسام. وبقيادة فالفيردي، عاد اسم المنتخب إلى دائرة الضوء وسط مطالب بإعادة ترتيب البيت من جديد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى