رسالة سامي الجابر بعد صدمة المونديال: لا تنجرفوا
رسالة سامي الجابر جاءت واضحة بعد صدمة إخفاق المنتخب السعودي في كأس العالم 2026، مؤكداً أن الانفعالات لن تعالج أسباب التعثر. وأوضح أن الطريق يبدأ بالهدوء، ثم تصحيح الأخطاء عبر خطة عملية لإعادة بناء “الأخضر”.
رسالة سامي الجابر: الهدوء قبل أي قرار
دعا سامي الجابر، أسطورة الكرة السعودية، إلى التعامل بهدوء مع نتيجة وداع الفريق من دور المجموعات. وشدد أن القرارات الانفعالية غالباً ما تكون خاطئة، بينما الحل يحتاج رؤية طويلة المدى.
وبحسب الجابر، فإن المرحلة المقبلة تتطلب تقييمًا شاملاً لما حدث خلال البطولة، ثم محاسبة المقصرين، ووضع مسار محدد لإعادة تنظيم العمل داخل المنتخب. وأكد أن البداية يجب أن تكون إصلاحاً حقيقياً وليس مجرد تغييرات شكلية.
السعودية تودّع المونديال بنقطة واحدة
كان المنتخب السعودي قد ودع منافسات كأس العالم 2026 من دور المجموعات، بعد حصده نقطة واحدة فقط من ثلاث مباريات. فقد تعادل مع أوروجواي، وخسر أمام إسبانيا، ثم اكتفى بتعادل سلبي أمام الرأس الأخضر.
وبذلك أنهى “الأخضر” مشواره في المجموعة بالمركز الرابع والأخير، وهو ما فتح الباب لردود فعل جماهيرية متباينة. في هذا السياق، شدد الجابر على ضرورة تحويل الغضب إلى عمل منظّم يضمن العودة بصورة أفضل.
تقييم الأداء الفني أمام الرأس الأخضر
وأشار الجابر إلى أن الرأس الأخضر كان الطرف الأكثر خطورة خلال المواجهة، إذ صنع فرصاً أكثر من السعودية طوال اللقاء. كما أكد أن المنتخب افتقد للحلول الهجومية والقدرة على صناعة فرص حقيقية تهدد مرمى المنافس.
ولفت إلى أن غياب الفاعلية الهجومية شكّل أحد أبرز أسباب الخروج، إضافة إلى صعوبات بناء الهجمات والربط بين الخطوط. ورأى أن الاستحواذ المحدود لم يتحول إلى فرص محققة، وهو ما يجب أن يكون محوراً لأي خطة تطوير قادمة.
خطة طويلة المدى لإعادة بناء المنتخب السعودي
اختتم سامي الجابر حديثه بالتأكيد أن المرحلة الحالية يجب أن تكون بداية لعملية إصلاح تطال العمل الفني والإداري معاً. وشدد أن تطوير الأداء لا يقتصر على تغيير الأسماء فقط، بل على تغيير طريقة التفكير والتمهيد للمستقبل.
وأكد أن المنتخب السعودي يمتلك المقومات للعودة أقوى، لكن ذلك لن يحدث دون تخطيط سليم والاستفادة من دروس الإخفاق المونديالي. وجدد الدعوة لترك قرارات الضغط والغضب، والاعتماد على حلول مدروسة.



