الكرة الاسبانية

إصابة إسبانيا تهدد طموحات لاروخا بالمونديال

إصابة إسبانيا جاءت قاسية على المنتخب في ختام دور المجموعات بكأس العالم 2026، بعدما تعرض نجماه نيكو ويليامز ويريمي بينو لإصابتين خلال مواجهة أوروجواي. الخشونة المفرطة في اللقاء رفعت المخاوف من غيابهما عن الجولات المقبلة.

وبحسب الفحوصات الطبية، يعاني بينو من التواء في المفصل الأخرمي الترقوي دون كسر في عظم الترقوة، بعد تدخل قوي في الدقيقة 87. أما ويليامز فتلقى شدّاً عضلياً في العضلة المقربة اليمنى، وغادر الملعب وهو يعرج بشكل واضح.

تفاصيل إصابة إسبانيا في مباراة أوروجواي

وأفادت مصادر طبية من داخل المنتخب أن تحديد مشاركة اللاعبين يعتمد على تطور حالتهم خلال الساعات والأيام المقبلة. كما يشير التقييم إلى أن الإصابتين لا تستبعد العودة تماماً، لكنها تجعل الحسابات أكثر تعقيداً قبل المرحلة الإقصائية.

ورغم إكمال بينو للمباراة وسط الألم، فقد غادر أرضية الملعب وهو يبدو في وضع مقلق، فيما بدا نيكو ويليامز متأثراً بشدة من التدخل الذي تعرض له. ومع حساسية المواجهات المقبلة، باتت فرص اللحاق بمباراة دور الـ32 في دائرة الشك.

خشونة أوروجواي تضع دي لا فوينتي أمام بدائل صعبة

تُضاف هذه الإصابات إلى سلسلة تداعيات الخشونة التي صاحبت اللقاء، إذ شهدت المباراة طرداً ومشاجرات على مقاعد البدلاء وفقاً لما نقلته مصادر إعلامية. هذا السلوك غير الرياضي ترك أثراً مباشراً على فرص إسبانيا في الدفاع عن طموحها المونديالي.

ويواجه المدرب لويس دي لا فوينتي تحدياً في إعادة ترتيب الخط الأمامي قبل المواجهة المرتقبة بدور الـ32. فوجود ويليامز وبينو كان يعتمد عليه بشكل كبير نظراً للسرعة والقدرة على اختراق دفاعات الخصوم.

هل يعود نجما إسبانيا سريعاً؟

توقعات الجهاز الطبي لا تزال رهينة بالتحسن ومدى استجابة الإصابات للعلاج. ورغم أن التصنيف الطبي لا يعني بالضرورة الغياب المؤكد، إلا أن المرحلة تتطلب جاهزية كاملة، ما يزيد الضغط على الجهاز الفني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى