مورينيو: لن أرتكب “مذبحة” في ريال مدريد
مورينيو نفى التقارير التي تحدثت عن نيته لتنفيذ عملية بيع واسعة لنجوم ريال مدريد خلال الصيف، مؤكدًا أن قراراته لن تستهدف “الكبار”.
وخلال حديثه عبر برنامج Beast Mode On Podcast مع أدبايو أكينفينوا، أوضح المدرب البرتغالي أنه لا يرغب في التخلص من اللاعبين الرئيسيين، بل يسعى للاحتفاظ بهم وبناء تشكيلة أكثر تماسكًا.
وسلطت مصادر إعلامية الضوء على التفاصيل، بعد انتشار روايات عن احتمال الإطاحة بعدد من الأسماء البارزة على خلفية أزمات داخل غرفة ملابس الفريق في الموسم المنصرم.
وقبل بدء مهمته رسميًا مطلع الشهر المقبل، بعد توقيعه عقدًا لمدة 3 سنوات، عاد مورينيو ليؤكد أن هدفه الأساسي يتمثل في معالجة أسباب التعثر بدل تغيير جذري بلا معنى.
أسعى لتجنب تكرار مشكلات غرفة ملابس ريال مدريد
بعد تعيينه، تزايدت التكهنات في الصحافة الإسبانية حول خطط قد تصل إلى بيع 6 من أبرز نجوم الملكي، لكن مورينيو رفض تلك الادعاءات بشكل قاطع.
وقال: “قرأت بعض الأمور التي قالت إن مورينيو سيستبعد كبار اللاعبين لأنهم واجهوا مشكلات خلال الموسم. لا، هذا غير صحيح”، مضيفًا أنه يريد أفضل العناصر داخل الفريق.
وأضاف أن عليه إيجاد الطريقة المناسبة لبناء التشكيلة ومنع تكرار مشكلات المواسم السابقة، معتبرًا أن الأزمات تكون أكثر خطورة عندما تطال منظومة اللاعبين.
مذبحة غير واردة.. مورينيو يتمسك باللاعبين الكبار
وشدد مورينيو على أن وجود خلافات مع لاعبين “عاديين” مشكلة كبيرة، لكنه في المقابل لا ينظر إلى اللاعبين الكبار كحلقة قابلة للاستبدال السريع.
وأوضح أن “اللاعبين الكبار يظلون لاعبين كبار”، وأن أي مشروع تدريبي ناجح يبدأ من الحفاظ على القاعدة الأساسية ثم تطوير الأداء تدريجيًا.
مورينيو يضع شروطًا واضحة للاعبه المثالي
يعمل مورينيو على قيادة فريق يضم نخبة من النجوم، مع تعزيزات بدأت بالفعل عبر التعاقد مع مارك كوكوريلا وبيرناردو سيلفا وإبراهيما كوناتي، وفقًا لما تناولته مصادر إعلامية.
وعند سؤاله عن مواصفات اللاعب الذي يبحث عنه، أكد أن الجودة لا تكفي وحدها، إذ يجب أن يجمع بين الجوانب الفنية والجاهزية البدنية والثبات النفسي وروح العمل الجماعي.
واعتبر المدرب أن “اللاعب الكبير هو الحزمة الكاملة”، وأن قدرته كمدرب تتمثل في توجيه اللاعبين وجعلهم يسيرون في الاتجاه الذي يريده.
3 سنوات في سانتياجو برنابيو: تحدٍ مع تراجع الألقاب
تأتي عودة مورينيو إلى ملعب سانتياجو برنابيو وسط تحدٍ يتمثل في غياب الألقاب في آخر موسمين، ما يفرض ضغطًا إضافيًا لتقديم رؤية واضحة داخل الملعب.
ومع تمسكه بخطاب “لا مذبحة”، ينتظر أن تكون المرحلة المقبلة مبنية على استقرار المجموعة وتحسين الانسجام بدلاً من إعادة تشكيل شاملة.



