الكرة العالمية

فينيسيوس يرد الجميل لأنشيلوتي بتألق تهديفي في مونديال 2026

فينيسيوس يرد الجميل لأنشيلوتي بتألق تهديفي مع منتخب البرازيل، بعدما سجل في جميع المباريات الثلاث التي خاضها الفريق في دور المجموعات من كأس العالم 2026.

وسجل نجم ريال مدريد 4 أهداف خلال النسخة الحالية، ليؤكد أن الاستقرار الفني عاد به إلى أفضل فورم تحت قيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي.

فينيسيوس يواصل التألق مع البرازيل في كأس العالم 2026

وفقاً لمتابعات من مصادر إعلامية، فإن أداء فينيسيوس داخل السامبا جاء مكملاً لما ظهر به في عالم الأندية، مع حضور فاعل في كل مباراة منذ انطلاقة دور المجموعات.

كما نجح اللاعب في تسجيل هدف خلال مباراة التعادل أمام المغرب بالمواجهة الافتتاحية، قبل أن يسهم في فوز البرازيل على هايتي 3-0 عبر تسجيله هدفاً وصناعته آخر لماتيوس كونيا.

وبعد ذلك، عزز فينيسيوس الصورة بإضافة هدفين في شباك اسكتلندا، ليرفع سقف التوقعات ويثبت أنه أحد أبرز أسلحة الفريق الهجومية.

الأرقام تشرح علاقة فينيسيوس بأنشيلوتي

تاريخ فينيسيوس مع كارلو أنشيلوتي يظهر بوضوح من خلال حصيلته التهديفية، حيث خاض اللاعب 198 مباراة تحت قيادة المدرب بين ريال مدريد ومنتخب البرازيل.

وخلال تلك الفترة سجل فينيسيوس 98 هدفاً، بمعدل 0.49 هدف في المباراة الواحدة، وهو رقم يعكس مدى تأثير أنشيلوتي في تطوير دوره داخل الملعب.

وتشير المقارنات إلى أن المعدل انخفض نسبياً تحت قيادة مدربين آخرين، بينما عاد إلى الارتفاع مع أنشيلوتي، بفضل طريقة اللعب التي تمنح جناح ريال مدريد مساحة للإبداع.

حرية أكبر.. وواجبات أقل هجوميًا

وقبل انطلاق كأس العالم، كان أنشيلوتي قد عبّر عن أمله في استخراج “أفضل نسخة من فينيسيوس”، وهو ما بدا واضحاً على أرض الملعب.

فمنح اللاعب حرية أكبر لإظهار مهاراته، وخفف عنه بعض الأدوار الدفاعية حتى لا يستنزف جهده، بينما قربه أكثر من مناطق التهديد المباشر لمرمى المنافس.

شخصية أنشيلوتي الهادئة تصنع فرقاً

توافق أسلوب كارلو أنشيلوتي الهادئ مع طبيعة فينيسيوس جونيور كان عاملاً حاسماً، خاصة أن اللاعب معروف بحساسيته الانفعالية أثناء ضغط المباريات.

وعلى الرغم من التحديات التي واجهها أنشيلوتي سابقاً في إدارة انفعالات اللاعب داخل ريال مدريد، إلا أنه استمر في دعمه، وهو ما أعطى فينيسيوس اليوم شعوراً بالثقة والقدرة على الرد بالأرقام.

وفي سن 25 عاماً، ومع شغف حصد الألقاب، يصل فينيسيوس إلى مونديال 2026 بدافع واضح، لتصبح البطولة محطة إضافية لتأكيد نجاح العلاقة بينه وبين مدربه المفضل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى