خطر غياب لاعبي المونديال.. 94 لاعبًا مهددًا بالإيقاف
خطر غياب لاعبي المونديال يتصاعد مع اقتراب نهاية دور المجموعات في كأس العالم 2026، إذ يخشى 94 لاعبًا المهددين بالإيقاف من فقدان مقعدهم في دور الـ32 بسبب تراكم البطاقات الصفراء.
وتأتي هذه المخاوف في ظل ارتفاع لافت في عدد حالات الطرد؛ إذ سجلت البطولة 8 بطاقات حمراء خلال أول جولتين فقط، وهو رقم غير مسبوق في هذه المرحلة.
ومن بين أبرز الحالات، كانت واقعة ميجيل ألميرون لاعب باراجواي، التي ارتبطت بتغطية الفم خلال مشادة كلامية، ضمن تطبيق قواعد جديدة من فيفا وIFAB.
كيف تعمل عقوبة الإيقاف في كأس العالم 2026؟
تنص اللوائح على إيقاف اللاعب إذا حصل على بطاقتين صفراوين في مباراتين منفصلتين، ما يؤدي لغيابه عن اللقاء التالي مباشرة.
ومع قصر زمن البطولة، قد يتحول إيقاف لاعب مؤثر في الأدوار الإقصائية إلى ضربة كبيرة لآمال أي منتخب في المنافسة على اللقب.
قائمة 94 لاعبًا.. ومن بينهم 11 من المنتخبات العربية
قبل الجولة الأخيرة من دور المجموعات، تشير المعطيات إلى وجود 94 لاعبًا ضمن قائمة المهددين بالإيقاف، منهم 11 لاعبًا يمثلون منتخبات عربية.
ووفق هذا السيناريو، فإن حصول أي لاعب من هذه القائمة على بطاقة صفراء جديدة سيحرمه من المشاركة في دور الـ32 في حال تأهل منتخب بلاده.
نجوم بارزون تحت التهديد
تضم القائمة أسماء لافتة مثل بيدري (إسبانيا) وكاسيميرو (البرازيل) وبرناردو سيلفا (البرتغال) وديكلان رايس (إنجلترا) وروميلو لوكاكو (بلجيكا).
كما يمتد القلق إلى لاعبين آخرين مثل ممفيس ديباي وسومرفيل (هولندا)، بينما يواجه في المنتخب المصري أحمد فتوح ومروان عطية وحمدي فتحي خطر الإيقاف في الجولة الأخيرة.
وفي إيران، يدخل إحسان حاج صفي وسعيد عزت اللهي ضمن المهددين أيضًا، ما قد يؤثر على حسابات التشكيل قبل جولة حاسمة.
البرتغال والبرازيل الأكثر قلقًا قبل دور الـ32
تبدو البرتغال من أكثر المنتخبات عرضة للتأثر، إذ تضم قائمة المهددين 4 لاعبين: برناردو سيلفا وريناتو فيجا وتوماس أراوخو ونيلسون سيميدو.
أما البرازيل، فتواجه خطر غياب 3 عناصر مهمة هي كاسيميرو وروجر إيبانيز ودوجلاس سانتوس، في توقيت حساس لاستمرار المشوار.
متى تُلغى البطاقات الصفراء؟
يتم إلغاء جميع البطاقات الصفراء المتراكمة مباشرة عقب نهاية دور المجموعات، لتبدأ الأدوار الإقصائية بصفحة جديدة.
ثم تُطبق قاعدة جديدة تعتمد على الإيقاف بعد تلقي بطاقتين صفراوين حتى نهاية ربع النهائي، قبل أن تُلغى مجددًا بعد هذا الدور.
وبذلك يبقى خطر الإيقاف مرتبطًا أساسًا بالتعرض للطرد المباشر أو الحصول على بطاقة حمراء خلال نصف النهائي، بينما تظل البطاقات الملونة مؤثرة كذلك في حسابات كسر التعادل داخل البطولة.
أبرز ما يهم الجمهور: دقيقة الصفر قد تغيّر المصير
مع وجود لاعبين مهددين في أكثر من منتخب، قد تتسبب بطاقة صفراء واحدة فقط في إعادة ترتيب قوائم التشكيل للمباريات الحاسمة المقبلة.
وتستعد المنتخبات للدور التالي وهي تحسب حسابا دقيقا لحسابات الانضباط، لأن الغياب في الـ32 قد يغير مسار البطولة بالكامل.



