ليفربول يعود للمربع الذهبي بفوز درامي على كريستال بالاس
ليفربول استعاد التماسك وعاد إلى المربع الذهبي بعد فوزه على ضيفه كريستال بالاس بنتيجة (3-1) على ملعب آنفيلد، ضمن الجولة 34 من البريميرليج. المباراة شهدت فصولاً مثيرة انتهت برفع رصيد الريدز إلى 58 نقطة في المركز الرابع.
تقدم أصحاب الأرض أولاً عبر المهاجم السويدي ألكسندر إيزاك في الدقيقة 35، ثم عزز الظهير الاسكتلندي آندي روبرتسون التفوق بإضافة الهدف الثاني عند الدقيقة 40. ومع بداية الشوط الثاني، استمرت السيطرة على ليفربول رغم محاولات الضيوف للعودة للمباراة.
ليفربول يحسم الشوط الأول بهدفين
واصل ليفربول ضغطه المبكر، لتثمر الهجمات عن الهدف الأول في الدقيقة 35، قبل أن يضيف روبرتسون الهدف الثاني قبل نهاية الشوط الأول. هذا السيناريو منح الريدز أفضلية مريحة قبل الدخول إلى الدقائق الأهم من المباراة.
وفي الدقيقة 59، تعرض النجم المصري محمد صلاح لإصابة ليغادر الملعب، ويحل بدلًا منه الدولي الهولندي جيريمي فريمبونج. رغم التغيير، لم تتراجع نبرة الأداء لدى الفريق وظل يبحث عن إنهاء المباراة بأقل قدر من المخاطر.
غضب أحمر وسط جدل حول الروح الرياضية
شهدت الدقيقة 71 واقعة أثارت غضباً واسعاً على أرضية آنفيلد، حيث تعرض حارس ليفربول فريدي وودمان لإصابة بعد تصديه لتسديدة من السنغالي إسماعيلا سار. لكن دانييل مونيوز، لاعب كريستال بالاس، تعامل مع الكرة في لحظة استمر اللعب.
وبدل أن يتوقف الموقف، وضعت الكرة ساقطة في شباك الريدز، مسجلاً هدف فريقه، وهو ما أثار انفعال جماهير ليفربول ولاعبي الفريق. كما ازدادت الحساسية في المباراة مع الجدل حول الروح الرياضية في تلك اللحظة.
فرص ضائعة.. وفيirtz يضع النهاية
في الدقيقة 84، اقترب كريستال بالاس من تعديل النتيجة عبر انفراد ليورجن لارسن، لكن الكرة اصطدمت بالقائمين ثم خرجت. ورغم وجود شك بخصوص حالة تسلل، ظلت النتيجة لصالح ليفربول.
وأخيراً، حسم فلوريان فيرتز اللقاء في الدقيقة 96 عندما سجل هدفاً قاطعاً بعد تمهيد مميز من أليكسيس ماك أليستر. لتنتهي المواجهة بفوز ليفربول (3-1) وبتجمد رصيد بالاس عند 43 نقطة في المركز 13.
ليفربول يستفيد من نتائج المنافسين
ورغم أن المباراة كانت الأساس، فإن ليفربول استفاد أيضاً من معطيات سباق المراكز، بعدما تلقى هدية من فولهام في وقت سابق بنتائج مغايرة لصالحه. هذا التزامن ساهم في وصول الريدز للمركز الرابع بالتساوي مع مانشستر يونايتد، مع أفضلية لعب مباراة أقل.



