فينيسيوس جونيور.. قنبلة موقوتة في ريال مدريد
فينيسيوس جونيور يعيش فترة سيئة مع ريال مدريد، مع تزايد الحديث عن قرب خروجه من مشوار الموسم الحالي دون حصاد كافٍ من الألقاب.
ريال مدريد ودّع دوري أبطال أوروبا من دور الثمانية أمام بايرن ميونخ، كما خرج من كأس ملك إسبانيا على يد ألباسيتي، بينما تراجعت فرصه في المنافسة على لقب الليجا بشكل واضح.
وفي ملعب سانتياجو برنابيو، تكررت صيحات الاستهجان ضد فينيسيوس خلال مواجهة الفريق أمام ديبورتيفو ألافيس الثلاثاء الماضي، في مؤشر على تراجع ثقة الجماهير.
ووفقاً لأرقام هذا الموسم، ساهم فينيسيوس في 18 هدفاً وصنع 14 آخرين خلال 48 مباراة، لكن الأداء لم يكن على المستوى المتوقع قياساً بالوزن الفني الذي يمثله داخل الفريق.
صيف 2026.. تجديد أم رحيل؟
بات على ريال مدريد حسم مستقبل فينيسيوس خلال الميركاتو الصيفي المقبل، بين تجديد عقده أو السماح برحيله وفقاً للمعادلات المالية والرياضية.
وينتهي عقد اللاعب مع النادي في صيف 2027، ما يمنحه الحق في التوقيع لأي فريق في يناير 2027، والانتقال مجاناً في الصيف التالي، وهو ما يضع إدارة النادي تحت ضغط مبكر لاتخاذ قرار واضح.
بيريز يراهن على التجديد بشروط كبيرة
فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد يراهن على بقاء فينيسيوس، رغم أن اللاعب لا يمانع الاستمرار بشرط الحصول على مكاسب مالية أكبر.
وتأتي أبرز النقاط في طلب المساواة مع زميله الفرنسي كيليان مبابي، باعتبارها مرجعية في سلم الرواتب داخل الفريق.
عروض سعودية تجذب فينيسيوس
في المقابل، لا تقتصر المنافسة على أوروبا، إذ يحاول كبار دوري روشن السعودي للمحترفين جذب فينيسيوس من خلال عروض مالية ضخمة.
وتشير مصادر إعلامية إلى أن العروض قد تراوح بين 200 و300 مليون يورو كراتب سنوي، وهو رقم قد يغير مسار المفاوضات حتى لو كان اتجاه اللاعب الأساسي مرتبطاً باستكمال تجربته مع ريال مدريد.
هل تتحول الأزمة إلى دافع؟
تزايدت الأسئلة حول قدرة فينيسيوس على استعادة مستواه والتعامل مع الضغط الجماهيري، خصوصاً مع اقتراب مرحلة حسم المصير خلال صيف 2026.
وبين احتمال التجديد بشروط استثنائية أو مغادرة قد تكون مجانية لاحقاً، يبدو أن الفترة المقبلة ستكون اختباراً حاسماً لمستقبل القنبلة الموقوتة داخل النادي الملكي.



