موافقة فليك تعطل صفقة باستوني.. واللاعب يدرس خطوة حاسمة
موافقة فليك تعطل صفقة أليساندرو باستوني بين برشلونة وإنتر، بينما يواصل اللاعب الإيطالي تجهيز خطوة حاسمة لخطوته المقبلة. وفق مصادر إعلامية، برشلونة يقترب من اتفاق مبدئي مع مدافع إنتر، لكن الضوء الأخضر ما يزال مرتبطاً بتصريح المدرب الألماني.
يعمل برشلونة ومدافع إنتر ميلان على وضع القواعد الأساسية لانتقال اللاعب إلى صفوف النادي الكتالوني خلال الصيف المقبل. وتشير التقارير إلى أن المحادثات تتجه نحو عقد طويل الأمد حتى عام 2031، في إطار خطة لتعزيز خط الدفاع.
تفاصيل اتفاق باستوني وطول العقد حتى 2031
تؤكد مصادر إعلامية أن المفاوضات لا تزال في مراحل متقدمة، مع سعي الطرفين لصياغة عقد ينسجم مع احتياجات الناديين. ويُذكر أن إدارة برشلونة تريد ضمان استقرار دفاعي أطول فترة ممكنة قبل الميركاتو.
وفي المقابل، وافق باستوني على خفض راتبه بما يتماشى مع قواعد اللعب المالي النظيف. هذا الشرط يعد جزءاً من محاولة تليين مواقف إنتر وتسريع مسار الصفقة.
سبب التعطيل المؤقت: هانز فليك يرفض قرارات الميركاتو قبل حسم الليجا
تظل موافقة فليك العامل الأبرز لتعطيل الإعلان النهائي، إذ لم يمنح المدرب الضوء الأخضر حتى الآن. ويربط فليك قرارات سوق الانتقالات بحسم لقب الليجا، ما يضع الصفقة في خانة الانتظار حتى انتهاء المنافسة المحلية.
ويُفهم من مصادر إعلامية أن باستوني يدرك منطق هذا التوقيت، خاصة أن المدرب الألماني يرفض أي التزام يتعلق بالميركاتو قبل معرفة مصير الفريق في الدوري. وبذلك، ينتظر اللاعب تواصلًا حاسماً لتحديد الخطوة التالية.
مكالمة ديكو.. خطوة الربط بين موافقة فليك والضغط على إنتر
بحسب التقرير، ينتظر باستوني مكالمة من ديكو المدير الرياضي لبرشلونة لإبلاغه بموافقة فليك النهائية. وحين تصل هذه الإشارة، من المتوقع أن يتحرك اللاعب لتعزيز موقفه في المفاوضات مع إنتر.
اللاعب يسعى أيضاً إلى الاجتماع بمسؤولي إنتر لطلب السماح له بالانتقال إلى كامب نو، باعتبار أن برشلونة هو الوجهة الأقرب حالياً التي قد يترك إنتر من أجلها. كما يأمل في دفع الإدارة لخفض مطالبها المالية.
70-80 مليون يورو.. إنتر كان يفكر ببيع بسعر أعلى
كانت النية الأولية لدى إنتر تميل لبيع باستوني مقابل صفقة قياسية للمدافعين، تقدّر بنحو 70 إلى 80 مليون يورو. لكن وجود شرط تخفيض الراتب من قبل اللاعب قد يساعد برشلونة في تقديم صيغة أكثر قابلية للتنفيذ.
ومع اقتراب إنتر من حسم لقب الدوري الحادي والعشرين في تاريخه، يرى باستوني أن الوقت مناسب لتحديد مصيره. لذلك، تُعتبر موافقة فليك المحطة الأخيرة قبل تحويل النوايا إلى قرار فعلي.



