الدوري المصري

بارتوميو يُكذب لابورتا: لست مسؤولًا عن إفلاس برشلونة

بارتوميو يُكذب لابورتا ويؤكد أنه ليس مسؤولاً عن إفلاس برشلونة، بعد موجة انتقادات طالته بسبب إدارة النادي خلال السنوات الماضية. وفي تصريحات نقلتها مصادر إعلامية، شدد الرئيس السابق على أن الرواية الحالية تتعمد تحميله جزءاً من الأزمات المالية.

بارتوميو: اتهامات متعمدة من الإدارة الحالية

رد خوسيه ماريا بارتوميو على الاتهامات الموجهة إليه، قائلاً إنه سمع نفس الكلام مراراً منذ فترة طويلة. وأوضح أن ما يحدث ليس مجرد اختلاف في وجهات النظر، بل جزء من رواية تُدار من قبل الإدارة الحالية.

وأضاف بارتوميو أن الاتهامات استمرت أكثر من خمس سنوات ونصف دون وجود تغيير حقيقي في مضمونها. ثم نفى بشكل قاطع أن تكون له مسؤولية مباشرة عن معاناة الفريق المالية.

كورونا خفّضت إيرادات برشلونة بنحو 500 مليون يورو

وأشار بارتوميو إلى أن برشلونة تضرر من جائحة كورونا مثل العديد من الأندية الكبرى في أوروبا. ولفت إلى أن خسائر الإيرادات خلال 18 شهراً وصلت إلى قرابة 500 مليون يورو.

وبرر ذلك بأن برشلونة لا يعتمد على حقوق التلفزيون إلا بنسبة محدودة، بينما يشكل بقية الدخل أنشطة مثل المتحف ومدارس كرة القدم والمتاجر وبيع التذاكر. وأضاف أن هذه مصادر انهارت بشكل كبير بسبب الجائحة.

الرواتب وتجديد عقد ميسي بعد رحيل نيمار

وفي سياق حديثه عن المرحلة التي سبقت رحيل ليونيل ميسي، تطرق بارتوميو لملفات الرواتب. وذكر أن هناك معلومات وصلته حول استعداد نادٍ آخر لدفع شرط جزائي مرتفع لضم ميسي، ما دفع إدارة برشلونة للتعامل بسرعة.

وأضاف أن النادي جلس مع ميسي ووالده، واقترح تجديد العقد مع رفع الشرط الجزائي. وعبّر عن اقتناعه بأن الرواتب كانت منطقية بالنظر إلى القيمة الرياضية والاقتصادية التي يقدمها اللاعب.

لم أفهم رحيل ميسي.. سأعود لرئاسة برشلونة بشروط

عند الحديث عن رحيل ميسي، قال بارتوميو إنه فُجع بالقرار وأحزنته لأن اللاعب لم ينته مسيرته أو علاقته مع برشلونة. وشدد على أنه لم يكن يتوقع أن ينتهي عقده بهذه الطريقة، وأن تجديده كان يجب أن يتم مسبقاً.

كما أكد بارتوميو أنه لم يُفلس برشلونة، وأنه حافظ على “حياد البارسا” خلال أزمة كتالونيا. واختتم تصريحاته بإمكانية العودة للرئاسة، لكنه طلب أن لا تتكرر الظروف المرتبطة بالجائحة.

ملاحظة: تم استبعاد أي روابط خارجية من النص الأصلي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى