الدوري المصري

هيرفي رينارد.. إبعاد جديد قبل كأس العالم 2026

هيرفي رينارد يتلقى صفعة قوية بعد قرار إبعاده عن قيادة المنتخب السعودي قبل أقل من شهرين من انطلاق كأس العالم 2026، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً داخل الشارع الرياضي.

وجاء القرار من الاتحاد السعودي لكرة القدم مع الاستقرار على تعيين اليوناني جورجوس دونيس لقيادة المرحلة المقبلة، في توقيت حساس يستدعي الاستقرار أكثر من تبديل المدرب. وتباينت المواقف بين من يرى أن التغيير ضرورة فنية، ومن يعتبره مخاطرة قبل أكبر المحطات.

إبعاد هيرفي رينارد قبل كأس العالم 2026

قبل أقل من شهرين من موعد الجمعة 17 أبريل/نيسان 2026، أنهى الاتحاد السعودي مشوار رينارد للمرة الثانية، ليغادر المشهد بعد 1116 يوماً من رحيله الأول. وارتبط القرار بتقييم محصلته الفنية والنتائج خلال الفترة الأخيرة، مع تصاعد الانتقادات للمستويات التي قدمها الفريق تحت قيادته.

وبينما حاولت جهات داخلية ترويج فكرة “رد الاعتبار”، رأت جماهير أخرى أن النهاية جاءت بنفس القسوة التي بدأت بها المحطة الأولى، خصوصاً بعد مرحلة انتخابية طويلة من التأثير والجدل.

صفعة هيرفي رينارد الأولى.. وتصريح حسم الجدل

في مارس/آذار 2023، رحل رينارد رسمياً عن تدريب المنتخب السعودي بعد قرار خوض تجربة جديدة مع منتخب فرنسا للسيدات. وقتها، كان الرحيل مفهوماً لدى البعض باعتباره انتقالاً لمشروع مختلف، لكن التصريح المصاحب كان أشد وقعاً.

أكد رينارد أنه لم يعد يملك ما يقدمه للمنتخب السعودي، في رسالة فسرت على أنها اعتراف ببلوغ نهاية الطريق مع “الأخضر”. وبدا ذلك كإغلاق كامل للباب، خاصة بعد نجاح الفترة الأولى التي أعادت المنتخب إلى واجهة المنافسات القارية والدولية.

عودة غريبة إلى قيادة السعودية

رغم وضوح الموقف السابق، عاد هيرفي رينارد إلى تدريب المنتخب السعودي في أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي، أي بعد نحو عام ونصف فقط من رحيله. اعتبرت عودته خطوة غير مألوفة لكثيرين، لأنها اصطدمت مع روايته السابقة حول عدم امتلاكه جديداً للفريق.

وفي المقابل، ربطت فئات من المتابعين القرار بمحاولة إعادة ترتيب المشهد سريعاً قبل الاستحقاقات القادمة، لكن من آخرين رأوا أن المرحلة كانت تحتاج مشروعاً مختلفاً لا مجرد إعادة تجربة أثبتت حدودها.

رد الاعتبار.. وغضب الجماهير

عقب رحيل رينارد في ولايته الأولى، وصفت جماهيره الفرنسية بـ“الخائن” بسبب توقيت مغادرته قبل استكمال المشروع. ومع عودته، لم تتغير النظرة كثيراً، بل اتسعت حدة الانتقادات بعد نتائج سلبية ومستويات غير مقنعة تحت إشرافه.

وفي ضوء الإطاحة الأخيرة، وجد كثيرون أنفسهم أمام “فصل جديد من الإحباط الجماهيري”، بعدما بدا أن المنتخب كان يبحث عن استقرار حقيقي في طريقه إلى مونديال 2026. وفي حسابات التغيير، يبقى السؤال: هل تفتح إدارة التدريب الجديدة صفحة أكثر اتزاناً، أم أن التوقيت الصعب سيكلف “الأخضر” غالياً؟

ما الذي يعنيه تعيين دونيس؟

بتعيين جورجوس دونيس، سيسعى المنتخب السعودي إلى تثبيت أسلوب لعب واضح في وقت قصير، مع إعادة بناء الثقة وتوحيد الرؤية الفنية. وتشير مصادر إعلامية إلى أن المرحلة المقبلة ستكون اختباراً لمدى سرعة التأقلم وتكامل العناصر ضمن خطط المدرب الجديد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى