العنصرية في كرة القدم: إنجلترا تتقدم، يامال وفينيسيوس تحت الهجوم
تتصاعد الجهود لمواجهة العنصرية في الملاعب الأوروبية، لكن الظاهرة لا تزال تمثل تحديًا كبيرًا. شهدت مباراة ودية بين مصر وإسبانيا مؤخرًا هتافات عنصرية من قبل بعض الجماهير الإسبانية. تسعى الدول الأوروبية لتطبيق عقوبات صارمة، تصل للسجن، على المتورطين في هذه الممارسات.
البريميرليج في الصدارة
تتصدر إنجلترا المشهد في مكافحة العنصرية، حيث سجلت مؤسسة “Kick It Out” رقمًا قياسيًا في موسم 2024/2025 ببلاغات تجاوزت 1300 بلاغ. ورغم أن هذه الأرقام تعكس فعالية نظام الإبلاغ، إلا أنها تشير إلى استمرار العنصرية كأكثر أشكال التمييز شيوعًا، خاصة عبر الإنترنت.
استجابةً لذلك، حقق الدوري الإنجليزي في أكثر من 3000 حالة إساءة رقمية منذ عام 2020، وفرض حظر دخول الملاعب على المتورطين. وتُظهر هذه الجهود التزامًا قويًا بالقضاء على هذه الظاهرة.
يامال وفينيسيوس: أهداف للإساءات
في المقابل، تبرز إسبانيا كبلد يعاني من ضعف في الإبلاغ عن جرائم الكراهية، مما قد يعطي انطباعًا مضللاً. نجم برشلونة، لامين يامال، هو الهدف الأول للإساءات الرقمية في إسبانيا، يليه فينيسيوس جونيور. ورغم ذلك، سجلت إسبانيا سابقة قانونية مؤخرًا بحكم بالسجن على مشجعين بسبب الإساءة العنصرية لفينيسيوس.
تحديات إيطاليا وفرنسا
في إيطاليا، لا تزال العنصرية مرتبطة بمجموعات “الألتراس”، وتشهد الملاعب حوادث متكررة. ينتقد الخبراء العقوبات الإيطالية لكونها “رمزية” وغير رادعة. أما في فرنسا، فقد شهدت حالات العنصرية ارتفاعًا ملحوظًا، متأثرةً بالمناخ السياسي العام.
لمواجهة هذه الظاهرة، اعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) بروتوكول “الخطوات الثلاث”، الذي يمنح الحكام صلاحيات واسعة لإيقاف أو إلغاء المباريات في حال استمرار الهتافات العنصرية.



