الليجا: برشلونة يقترب من استعادة حريته المالية بقاعدة 1:1
برشلونة يقترب بخطوات سريعة من استعادة حريته المالية الكاملة، بعد خمس سنوات من القيود الصارمة التي فرضتها رابطة الدوري الإسباني (الليجا).
تُشير البيانات المالية المؤقتة التي قدمها النادي إلى تحسن ملحوظ، مما يمنح الإدارة الجديدة بقيادة خوان لابورتا مؤشرات إيجابية نحو تحقيق قاعدة التعادل المالي (1:1).
مؤشرات مالية إيجابية تدعم طموحات برشلونة
أظهرت البيانات المالية المؤقتة التي قدمها النادي لرابطة الليجا تجاوزاً للإيرادات المتوقعة للميزانية المعتمدة. يعود هذا التحسن إلى عوامل متعددة، أبرزها بلوغ الفريق ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.
ضمن الفريق الكتالوني 100.34 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، بالإضافة إلى زيادة في إيرادات الرعاية وعائدات بيع التذاكر والمنتجات الترويجية. يسود حالياً شعور بالاطمئنان داخل إدارة برشلونة.
ليفاندوفسكي وكريستنسن: مفاتيح استعادة الحرية المالية
فيما يتعلق برحيل روبرت ليفاندوفسكي، فإن عدم تجديد عقده سيوفر حوالي 40 مليون يورو من رواتب واستهلاك الأصول. حتى في حال تجديد عقده، سيكون ذلك بعقد مخفض الراتب، مما يعني عدم تأثيره سلباً على سقف الرواتب الإجمالي.
ساهم اللاعب البولندي مالياً عند انضمامه في فترة جائحة كوفيد-19 بعقد مرتفع الراتب، ويُحتسب جزء كبير منه ضمن “أموال اللعب النظيف”. كما أن راتب أندرياس كريستنسن، البالغ حوالي 25 مليون يورو، يمكن احتسابه بنفس الطريقة لدعم قاعدة 1:1.
تجاوز القلق السابق نحو الاطمئنان المالي
خلال الحملة الانتخابية، كان هناك قلق بشأن تحقيق قاعدة 1:1، حيث أكد أمين صندوق النادي السابق فيران أوليفي وجود عجز يتراوح بين 12 و15 مليون يورو. لكن الوضع تبدل الآن.
بعد تقديم البيانات المالية المؤقتة، أصبح النادي على بعد خطوات قليلة من استعادة حريته المالية الكاملة. يُعد هذا تطوراً مهماً بعد سنوات من القيود الصارمة المفروضة بموجب لوائح اللعب النظيف.
قاعدة 1:1: آلية الليجا لضمان التوازن المالي
تعتمد قاعدة 1:1 في الليجا على مبدأ أن كل يورو يُنفق على صفقة جديدة يجب أن يقابله يورو واحد يُدخل خزينة النادي. هذه القاعدة تضمن التوازن المالي بين الأندية.
كانت هذه القاعدة سبباً في منع برشلونة من إبرام تعاقدات كبيرة خلال السنوات الخمس الماضية. يسعى النادي حالياً لتحقيق التوازن عبر زيادة الإيرادات وخفض الرواتب.
إن نجاح برشلونة في تحقيق هذا التوازن سيمكنه من استعادة حريته في سوق الانتقالات. سيسمح له ذلك بتدعيم الفريق دون الحاجة لبيع لاعبين أساسيين أو اللجوء لقروض إضافية.



