الكرة العالمية

المشاركة السادسة.. هل ترضخ «المستعصية»؟

المشاركة السادسة لرونالدو في بطولات كأس العالم تعيد طرح السؤال الأبرز: هل يقترب أخيراً من لقب مونديال 2026 الذي يلازمه في كل مرحلة من مشواره؟ ورغم ما قدمه قائد منتخب البرتغال من إنجازات جماعية وفردية، بقي «اللقب» هو المستعصية التي لم تُحسم.

من مونديال ألمانيا 2006 حتى مونديال أمريكا 2026، عاش الدون سنوات طويلة في قلب المنافسة، لكنه لم يرفع الكأس ولو مرة واحدة. ويقارن كثيرون هذه الرحلة بتجربة منافسه ليونيل ميسي، الذي رضخ له مونديال قطر 2022 في ختام بارز.

الدون والبحث عن النهاية الجميلة

يراقب رونالدو مونديال 2026 بدقة، ليس فقط بحثاً عن المشاركة، بل عن ختام يليق بمشواره. كما أن التحدي لا يرتبط بالأرقام وحدها، بل بتجاوز سيناريوهات الإقصاء المتكررة التي حالت دون حلم اللقب.

أبرز محطات البرتغال مع رونالدو جاءت في 2006 حين وصل الفريق إلى نصف النهائي قبل أن يخسر أمام فرنسا. وبعد ذلك، تذبذبت النتائج بين خروج مبكر من دور المجموعات في 2014، وخروج من دور الـ16 في مناسبتين، إضافة إلى خسارة في دور الثمانية مرة واحدة.

قرعة مونديال 2026.. منافسون يفرضون حسابات جديدة

هذه المرة، ستكون البرتغال أمام تحديات مختلفة داخل المجموعة، حيث تلتقي منتخبات الكونغو الديمقراطية وأوزبكستان في مشاركتها الأولى، إضافة إلى كولومبيا. وتبدو هذه الأسماء قادرة على اختبار خطط رونالدو، سواء دفاعاً أو في التحولات الهجومية.

وتشير مصادر إعلامية إلى أن وجود لاعبين بارزين في الصفوف مثل فيتينيا وجواو نيفيز وبرونو فرنانديز ونونو مينديز يمنح البرتغال قوة إضافية، لكن يبقى رونالدو بطل القصة في كل موسم مونديالي.

أرقام رونالدو بالمونديال.. جيدة لكنها لا تكفي

بلغت مشاركة رونالدو في كأس العالم 22 مباراة، وسجل ثمانية أهداف خلال خمس نسخ. وهي إحصاءات تعتبر قوية لمعظم المهاجمين، لكنها تأتي أقل من طموحات لاعب صنع الفارق في كل محطة ورفع سقف الإنجاز في مسيرته.

وفي مونديال 2022، بدا أن البطولة قد تكون النهاية، خاصة بعد ضجيج رحيله عن مانشستر يونايتد. وبعد أن سجل هدفاً، استبعده المدرب فرناندو سانتوس من التشكيلة الأساسية خلال مواجهة سويسرا في دور خروج المغلوب.

ثم تغيّر المشهد مع عودة رونالدو للمنتخب تحت قيادة المدرب مارتينيز، لتجد البرتغال قواماً أكثر توازناً وقدرة على المنافسة حتى آخر لحظات البطولة.

هل ترضخ «المستعصية» في 2026؟

مع تقدم العمر، لا تتقلص طموحات رونالدو بقدر ما تتعاظم مسؤولياته، لأن لقب مونديال 2026 سيكون تتويجاً نهائياً لمسيرته في أكبر مسار كروي. وبين استمرار غموض «المستعصية» وتطور فريقه، يبقى السؤال: هل تبتسم الكرة أخيراً للدون؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى