لعنة بانينكا تضرب المغرب: باتنا يهدر وأسامة أدريانو ينهي أمل الفريق
لعنة بانينكا تواصل ضرب نجوم المغرب في الملاعب
تستمر لعنة ركلة “بانينكا” في الظهور بقوة، مطاردة اللاعبين المغاربة في أبرز المحافل الكروية. فبعد أسابيع قليلة من إهدار إبراهيم دياز لركلة جزاء حاسمة على طريقة بانينكا في نهائي كأس الأمم الأفريقية، والتي ساهمت في خسارة المغرب أمام السنغال، عادت اللعنة لتضرب مجددًا.
مراد باتنا ضحية جديدة لأسلوب بانينكا
النجم المغربي مراد باتنا، لاعب فريق الفتح السعودي، أصبح أحدث ضحايا هذه الطريقة الشهيرة في تنفيذ ركلات الجزاء. خلال مباراة فريقه أمام ضمك في دوري روشن السعودي، أهدر باتنا فرصة محققة لافتتاح التسجيل لفريقه.
في الدقيقة السادسة من الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول، تقدم باتنا لتنفيذ ركلة جزاء حصل عليها الفتح. وبأسلوب بانينكا المعهود، سدد الكرة ساقطة نحو المرمى، لكنها ارتفعت فوق العارضة، ليضيع الفريق فرصة التقدم.
فرصة ثانية وتعادل متأخر
لم تكن تلك هي نهاية القصة بالنسبة لمراد باتنا وفريق الفتح. ففي الدقيقة 77 من المباراة، حصل الفريق على ركلة جزاء ثانية. هذه المرة، تحمل باتنا المسؤولية مرة أخرى، لكنه عدل عن أسلوب بانينكا.
نجح باتنا في هذه المرة في تسجيل هدف التعادل لفريقه، حيث سدد الكرة بثقة على يمين حارس ضمك، مانحًا الفتح نقطة ثمينة في مشواره بالدوري. يبقى أن نذكر أن أسامة أدريانو كان قد سجل هدف التقدم لضمك قبل نهاية الشوط الأول.
تأثير لعنة بانينكا على سمعة اللاعبين
باتت ركلة بانينكا، التي اشتهر بها أنتونين بانينكا، تحمل طابعًا سلبيًا للعديد من اللاعبين الذين جربوها وفشلوا في التنفيذ. خاصة عندما تأتي في لحظات حاسمة أو تتسبب في خسارة فريقهم.
لا يقتصر الأمر على اللاعبين المغاربة، فقد شهدت ملاعب كرة القدم العالمية حالات عديدة للاعبين حاولوا تنفيذ الركلة ببراعة لكنهم فشلوا. مما يثير تساؤلات حول جدوى المخاطرة بهذا الأسلوب في المباريات الهامة.
تبقى هذه الحوادث بمثابة تحذير للاعبين، بأن الحفاظ على هدوء الأعصاب والتركيز هما مفتاح النجاح في تنفيذ ركلات الجزاء، بغض النظر عن الأسلوب المتبع. فالتاريخ لا يرحم، ولعنة بانينكا قد تكون أطول مما يتوقع البعض.




