الكرة الإيطالية في أزمة: نجاح أتالانتا يبرز إخفاقات الأندية الكبرى
الكرة الإيطالية في أزمة حقيقية، وهذا ما كشفته نتائج الأندية الإيطالية في دوري أبطال أوروبا. فبينما كان المحللون يستعدون لتوديع ممثلي الكرة الإيطالية، أثبتت بعض الانتصارات أن هناك بصيص أمل، لكنها لم تخفِ الإخفاقات المتكررة.
خروج إنتر ميلان المفاجئ أمام بودو/جليمت، ثم عودة أتالانتا المذهلة أمام دورتموند، وانتفاضة يوفنتوس أمام غلطة سراي، كلها أحداث شكلت ليلة دراماتيكية. إلا أن هذه الانتصارات لم تكن كافية لتغيير الصورة العامة.
تأهل أتالانتا، وعودة يوفنتوس، فتحا الباب للتساؤل: هل الوضع في إيطاليا أفضل مما بدا عليه؟ يبدو أن الإجابة ليست بهذه البساطة.
انتقادات لاذعة وغياب المواهب
شهدت مباريات دوري أبطال أوروبا غيابًا لافتًا للمواهب الإيطالية الشابة. فالجيل الحالي من المحللين والمتابعين يفتقد للنجوم الذين كانوا يمثلون الكرة الإيطالية في السابق. ورغم وجود أساطير مثل فييري ورونالدو، إلا أنهم مجرد مشاهدين.
الجمهور الإيطالي، الذي ملأ سان سيرو، لم يشاهد سوى فريق نرويجي يقدم عرضًا قويًا. هذا الوضع جعل الكرة الإيطالية أضحوكة في نظر البعض. حتى أن أسطورة يوفنتوس، ديل بييرو، أعرب عن قلقه الشديد قبل المباريات.
لكن، كما أكد ديل بييرو، ليس كل شيء سيئًا. أتالانتا يمثل استثناءً، ويجب النظر إليه بشكل مختلف عن إنتر أو يوفنتوس أو نابولي. فالنادي يمثل نموذجًا للإدارة الرائعة وتطوير المواهب.
أداء مخيب للآمال
يعاني نابولي، بطل الدوري الإيطالي، من غياب التمثيل القوي في دوري أبطال أوروبا. فالفريق لم يتمكن من تجاوز دور المجموعات، وحقق انتصارين فقط في ثماني مباريات.
يوفنتوس، من ناحية أخرى، خسر مباراته أمام غلطة سراي. ورغم الأداء الجيد في مباراة الإياب، إلا أن المدرب سباليتي عبر عن خيبة أمله لعدم القدرة على تجاوز فريق كان يجب هزيمته.
الفرق الكبرى في إيطاليا تفتقر إلى الذكاء والاستقرار المالي. فالعملاق الذي وصل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا مرتين، أصبح الآن يخسر في الأدوار الإقصائية.




