جيسي مارش يرد على سام ألاردايس بشأن ليدز ولياقة اللاعبين
جيسي مارش يرفض ادعاءات سام ألاردايس بأن المدربين الذين سبقوه، بما في ذلك مارش وخافي جراسيا، ساهموا في تدهور المستوى البدني للاعبي ليدز يونايتد. ألاردايس، الذي تولى المسؤولية في نهاية موسم 2022-2023، اتهم مارش بـ “إفساد” العمل الذي قام به مارسيلو بيلسا.
سام ألاردايس يتهم مارش بإفساد لياقة ليدز
وفقًا لما ذكره ألاردايس في بودكاست “No Tippy Tappy Football”، فقد وجد أن المستوى البدني الذي حققه بيلسا قد تراجع بشكل كبير. وأشار المدرب المخضرم إلى أنه ورث بيانات مقلقة حول لياقة الفريق، مفيدًا بأن “بييلسا بول” الأسطوري قد فقد قوته.
وصرح ألاردايس: “كان بيلسا يتمتع بأفضل الإحصائيات البدنية في الدوري الإنجليزي الممتاز، وكان ليدز في المرتبة الأولى. عندما ذهبت إلى ليدز، ظننت على الأقل أنهم لائقون بدنيًا. لكن ليدز كان في المراكز الثلاثة الأخيرة في إحصائيات اللياقة البدنية”. وأضاف أن المدربين اللذين تعاقبا على تدريب الفريق بعد بيلسا قد سمحا بتدهور المستوى البدني.
وتابع ألاردايس، الذي غالباً ما يلقب بـ “بيغ سام”، مقارنة بين فترة مواجهاته السابقة مع ليدز وفترة تدريبه. فقد ذكر أنه عندما كان مدربًا لويست بروميتش ألبيون، كان فريق بيلسا ليدز يلعب بنفس السرعة في الدقائق العشرين الأخيرة كما في أول عشرين دقيقة، مشيرًا إلى أن هذه القدرة على التحمل كانت مفقودة خلال فترته القصيرة.
جيسي مارش يرد ببيانات مفصلة
رد جيسي مارش بقوة على اتهامات ألاردايس، ناشرًا سلسلة من الإحصائيات عبر مواقع التواصل الاجتماعي. قدم مدرب المنتخب الكندي الحالي بيانات من فترة توليه المسؤولية، أظهرت أن ليدز ظل قوة بدنية. تشير هذه الإحصائيات إلى أن الفريق احتل المركز الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز من حيث إجمالي الكيلومترات المقطوعة، المسافات المقطوعة بسرعة عالية، والركض بشكل عام.
كان رد مارش على ألاردايس مقتضبًا وقويًا، حيث علق بـ “حقًا؟”. وتصاعد الجدل عندما تفاعل مارش مع مشجعين شككوا في إحصائياته، فرد على أحدهم بـ “الأسبوع 1-20 من المباريات. تعلم القراءة يا صديقي”. بدا مارش مصمماً على حماية سمعته المهنية.
ومع ذلك، ذكّر أحد المشجعين كلا المدربين بأن آرائهما لا تغير حقيقة هبوط النادي. رد مارش على ذلك بتوضيح دوره في إنقاذ الفريق في اليوم الأخير من موسم 2021-2022، مشيرًا إلى فوز الفريق على برينتفورد.
مستقبل المدربين ومساراتهما المهنية
منذ تلك الفترة، اتخذت مسارات المهنة للمدربين منحى مختلفًا. لم يعد ألاردايس إلى التدريب منذ فشله في إنقاذ ليدز. في المقابل، وجد مارش فرصة جديدة كمدير فني لمنتخب كندا، حيث يستعد لاستضافة كأس العالم 2026.
بالنسبة لمشجعي ليدز، تظل حقبة بيلسا ومارش وألاردايس فترة مثيرة للذكريات. لكن الجدل حول ما حدث في إيلاند رود لا يزال مفتوحًا، مع استمرار البيانات في إثارة النقاش.




