الهبوط الصادم: 7 حالات لم يتوقعها أحد في الدوري الإنجليزي
الهبوط الصادم يمثل كابوسًا لأي فريق في الدوري الإنجليزي الممتاز، وتوتنهام يواجه خطرًا حقيقيًا في الوقت الحالي. الخسارة الأخيرة أمام أرسنال أكدت أن الفريق في صراع الهبوط، على الرغم من أن لديهم متسعًا من الوقت لتدارك الوضع. يعاني الفريق من نقص في الجودة والثقة، مما يضعه على بعد أربع نقاط فقط من منطقة الخطر.
ما وراء الأداء: التحذيرات التاريخية
يبدو بعيدًا عن توتنهام في الوقت الحالي أن يجدوا طريقهم للخروج من هذا المأزق. على الرغم من أن الكثيرين توقعوا أن ينافسوا على المراكز الأوروبية، إلا أن الأداء المتذبذب وضعهم في موقف حرج. هذه الحالات ليست فريدة، فهناك قصص تحذيرية سابقة عن فرق كبيرة تعرضت للهبوط غير المتوقع.
نورويتش سيتي (1994-95): الانهيار المفاجئ
كان نورويتش سيتي أحد الفرق التي قدمت أداءً قويًا في بداية الدوري الإنجليزي الممتاز، بل وحقق المركز الثالث في موسمه الافتتاحي. لكن بعد عامين فقط، وجد الفريق نفسه يهبط إلى الدرجة الثانية. في منتصف موسم 1994-95، كان الفريق في المركز السابع، لكن تدهور الأداء في النصف الثاني من الموسم، بالإضافة إلى بيع نجوم رئيسيين وإصابة الحارس، أديا إلى الهبوط.
ميدلسبره (1996-97): العقوبة القاسية
شهد موسم 1996-97 تأرجحًا لميدلسبره بين التألق في الكؤوس والهبوط في الدوري. على الرغم من وصولهم إلى نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة، إلا أنهم عانوا في الدوري. نقطة التحول كانت خصم ثلاث نقاط بسبب عدم خوض مباراة ضد بلاكبيرن روفرز، مما أدى إلى هبوطهم في اليوم الأخير من الموسم.
بلاكبيرن روفرز (1998-1999): بطل سابق في الدرجة الثانية
كان بلاكبيرن روفرز قد فاز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في عام 1995، واحتل مراكز متقدمة في المواسم التالية. لكن موسم 1998-99 شهد انهيارًا مفاجئًا، ليصبح أول فريق يفوز بالدوري ثم يهبط منه. البداية السيئة وإقالة المدرب لم تشفع لهم، وتأكد هبوطهم في الأسبوع الأخير.
وست هام (2002-03): انتهاء حقبة
قبل موسم 2002-03، كان وست هام يقدم أداءً جيدًا ويطمح للمنافسة على المراكز الأوروبية. لكن الفريق عانى من بداية موسم كارثية. على الرغم من محاولات السير تريفور بروكينج لإنقاذ الفريق، إلا أنهم فشلوا في تحقيق النتيجة المطلوبة في اليوم الأخير، منهين 10 سنوات من البقاء في الدوري الممتاز.
ليدز يونايتد (2003-04): سقوط مدوٍ
بعد وصوله إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا في عام 2001، تعرض ليدز يونايتد لسقوط مدوٍ بسبب المشاكل المالية. على الرغم من امتلاكهم لاعبين موهوبين، لم يتمكن المدربان من الحفاظ على استقرار الفريق. انزلق النادي، الذي فاز بالدوري في عام 1992، إلى الدرجة الثانية قبل نهاية الموسم.
نيوكاسل يونايتد (2008-09): فراق مؤلم
كان نيوكاسل يونايتد فريقًا لا يستهان به، ضم لاعبين مثل مايكل أوين. لكن موسم 2008-09 شهد سلسلة من الاضطرابات، بما في ذلك رحيل المدرب كيفن كيجان. تغير المدربون، ولم يتمكن آلان شيرر، على الرغم من كونه أسطورة، من إنقاذ الفريق من الهبوط.
ليستر سيتي (2022-23): من بطل الدوري إلى الدرجة الثانية
بعد فوزه المذهل بالدوري في عام 2016 وكأس الاتحاد الإنجليزي، واحتلاله مراكز متقدمة، تعرض ليستر سيتي لصدمة كبيرة بالهبوط إلى الدرجة الثانية في موسم 2022-23. كان عدم وجود تدعيمات قوية في سوق الانتقالات مؤشرًا، وفقد الفريق بريقه، على الرغم من وجود لاعبين بارزين.




