الكرة الانجليزية

جيمي فاردي: روتينه “المجنون” قبل المباريات يكشف أسرار تألقه

جيمي فاردي، مهاجم كريمونيزي، كشف عن عاداته قبل المباريات التي تثير الدهشة، مؤكداً أنه لا يزال يؤدي بمستوى عالٍ رغم روتينه غير التقليدي. هذه العادات، التي تتحدى قواعد علم الرياضة الحديثة، تجعل الكثيرين يتساءلون عن سر استمراريته.

تحدي قوانين علم الرياضة

تُظهر حكاية جيمي فاردي تجاهلاً تاماً لفلسفة “المكاسب الهامشية” التي تسيطر على عالم الرياضة الاحترافية. فبينما ينشغل معظم اللاعبين بالنوم والترطيب والنظام الغذائي، يبدو أن فاردي يعتمد على مزيج من المنشطات والسهر. ومع ذلك، فإن سجله التهديفي حتى أواخر الثلاثينيات يثبت قدرة جسده على تحمل ما قد يعيق أي لاعب آخر.

إن طول عمر فاردي المهني هو الجانب الأكثر إثارة للدهشة. على عكس العديد من اللاعبين الذين ترتبط حياتهم بالرفاهية وتتلاشى مسيرتهم في أوائل الثلاثينيات، ظل نجم ليستر سيتي مرناً وخالياً نسبياً من الإصابات. قدرته على التسديدات الدقيقة والسباقات عالية الكثافة، رغم اعترافه بتدخينه وشربه لمشروبات الطاقة، تحيّر المراقبين وزملائه السابقين. يبدو أن هذه العادات هي الوقود الذهني الذي يحتاجه للحفاظ على أسلوبه الهجومي.

مشروبات الطاقة والسلوكيات الغريبة

في مقابلة مع مصادر إعلامية، كشف الظهير الأيسر بن تشيلويل عن أكثر الطقوس التي شهدها في مسيرته، وكان جيمي فاردي محورها. أكد تشيلويل أن استهلاك فاردي للكافيين وصل إلى مستويات مذهلة قبل المباريات، متجاهلاً الإرشادات الغذائية الصارمة للفريق.

قال تشيلويل: “الطقوس التي أثرت فيّ قبل المباراة؟ جيمي فاردي، بالطبع! إنها ليست شيئًا يُنصح به! كان يشرب أربع علب من ريد بول في ساعة واحدة. في ليلة المباراة، كان يشرب النبيذ أو البيرة، ونادراً ما كان ينام. كان يطرق باب غرفتي حوالي الساعة 3 صباحاً لإيقاظي. إنه مجنون. لكنه كان يسجل ثلاثية بعد كل ذلك”.

ما هو مستقبل فاردي؟

لطالما فعل جيمي فاردي الأشياء بطريقته الخاصة. روتينه قبل المباراة يعكس ثقافة كرة قدم من جيل مختلف، حيث كانت الشخصية والراحة الفردية تتفوق على الهياكل الصارمة للتدريب الحديث. على الرغم من عاداته، يسعى فاردي الآن للعودة بعد هزيمة فريقه الأخيرة، لكن مهمتهم ضد ميلان لن تكون سهلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى