الكرة السعودية

وليد الفراج يرد على اتهامات الأمير عبد الرحمن بن سعود.. ورد نصراوي عنيف

عاد الإعلامي الرياضي وليد الفراج لإثارة الجدل حول قصة أزماته مع الأمير عبد الرحمن بن سعود، رئيس النصر التاريخي، وواقعة “الخطاب” والفنون الشعبية.

“كان يعلم أنه مزور”
وجه الأمير عبد الرحمن بن سعود اتهامًا إلى وليد الفراج بخطاب بخطه، يطلب فيه منه “5” مواد خبرية تحمل سبًا للنصر. خلال ظهوره في برنامج “ليوان المديفر”، أكد وليد الفراج أن هذا الخطاب مزور، وأن الأمير عبد الرحمن كان يعلم بذلك. وألمح الفراج إلى أن الأمير أراد إثارة هذا الخطاب في الوسط الرياضي بعد المداخلة العنيفة بينهما في إحدى البرامج التلفزيونية.

أصل الخلاف مع رئيس النصر
اعترف وليد الفراج بأن أزمته مع الأمير عبد الرحمن بن سعود لا تتعدى نسبة الـ30%، ويحمل ذكريات جميلة مع رئيس النصر الأسبق. إلا أنه ذكر مواقف أخرى شهدت توترًا، مثل “سالفة” الفنون الشعبية ومطالبة الأمير أحد لاعبي النصر بتكذيب الفراج. وأوضح الفراج أن أصل الخلاف كان بسبب عدم سماع الأمير عبد الرحمن للكلام، مما أدى إلى صدامات مع شخصيات رياضية أخرى.

الفنون الشعبية وقصة أجنبي النصر
بخصوص إلصاق واقعة عمل الفراج في فرقة للفنون الشعبية، نفى الفراج عزفه العود أو دقه الطبول، ولكنه قد يحضر حفلات العرضة. وعندما سألته ابنته عن ذلك، أخبرها بأن الأمير عبد الرحمن “يؤلف” وأن تتعامل معه كرجل رياضي وليس أميرًا. ورجح الفراج أن الأمير ربما أراد التقليل منه اجتماعيًا أو كان يعلم ببدايته في القسم الفني بصحيفة “اليوم”.

وعن أزمة خلافه مع الأمير عبد الرحمن بن سعود، كشف الفراج عن نشر صحيفة “الرياضي” مادة عن لاعب نصراوي أجنبي لديه مستحقات متأخرة. وأضاف أن الإدارة جلبت اللاعب وطالبته بتكذيب الخبر للحصول على مستحقاته، وهو ما فعله اللاعب رغم أن ما ذكره الفراج كان بناءً على حوار.

رد نصراوي شديد اللهجة ضد الفراج
من جانبه، وجه الأمير الوليد بن بدر، عضو الاتحاد السعودي لكرة القدم السابق، رسالة شديدة اللهجة ضد وليد الفراج. نشر الوليد بن بدر رسالة عبر حسابه على منصة (إكس)، وصف فيها الفراج بـ”النكرة”، واتهمه بتكذيب الأمير عبد الرحمن بن سعود واتهمه بالتزوير.

أكد الوليد بن بدر أن الأمير عبد الرحمن بن سعود أشهَر الخطاب أمام الملأ في التلفاز، وطالب الفراج بالشكوى إن كان لديه اعتراض. وأشار إلى أن الفراج لم يعترض على الخطاب في حياته، مما يدل على موافقته عليه وصحة مضمونه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى