جوارديولا: التعليم أولاً.. رسالة مجتمعية تتجاوز كرة القدم
يؤكد بيب جوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، أن جوهر رسالته يتجاوز الملعب، مشددًا على أهمية التعليم والقضايا المجتمعية. جاء ذلك بعد تعثر آرسنال أمام وولفرهامبتون، مما فتح الباب لمانشستر سيتي لتقليص الفارق في الدوري الإنجليزي.
جوارديولا يتجاوز الضغوط الرياضية
في مؤتمر صحفي، تجاهل جوارديولا الحديث عن صدارة الدوري والضغوط الجماهيرية والإعلامية. ركز المدرب الإسباني على أهمية التركيز في المباراة القادمة أمام نيوكاسل، مؤكدًا أن الرياضة تحمل رسائل إنسانية أعمق.
كرة القدم مرآة للمجتمع
استغل جوارديولا حادثة العنصرية ضد فينيسيوس لتوجيه رسالة مجتمعية هامة. أكد أن الملاعب تعكس الشارع، وأن العنصرية آفة تتطلب علاجًا تربويًا يبدأ من الأساس.
وشدد على قيم المساواة والعدالة بقوله: “لا المكان الذي ولدت فيه ولا لون بشرتك يجعلك أفضل أو أسوأ من غيرك”. يجب على المؤسسات الرسمية تربية الأجيال على قبول الآخر ونبذ التعصب.
أولوية التعليم والطب
قلل جوارديولا من أهمية دوره كمدرب رياضي مقارنة بالمعلمين والأطباء. يرى أن حل أزمات المجتمع، كالعنصرية، يبدأ من الفصول الدراسية وتنشئة العقول الصغيرة.
طالب بزيادة دعم المعلمين ماليًا، قائلاً: “نحتاج إلى حل المشكلة في المدارس، يجب أن يدفعوا رواتب أعلى للمعلمين، هناك سنحل المشكلة وليس في كرة القدم”. المعلمون والأطباء هم أهم الأشخاص في المجتمع.
دروس من المسلسل التلفزيوني
استعاد جوارديولا نصيحته للمدرب تيد لاسو: “لا تقلق بخصوص المكسب أو الخسارة فقط ساعد هؤلاء الشباب ليكونوا أفضل نسخة من أنفسهم”. هذه النصيحة تحولت إلى منهج حياة واقعي له.
العبرة لفينيسيوس هي عدم الانجراف أمام الجماهير، والتركيز على تطوير الذات بدلاً من الصراعات عديمة الفائدة. كان من الأفضل أن يمتلك فينيسيوس توجيهًا كجوارديولا.
بيت القصيد
الرياضة الاحترافية ليست بمعزل عن قضايا المجتمع. يجب على الشخصيات العامة استخدام شعبيتهم لتسليط الضوء على المشكلات وتقديم حلول عملية.
أثبت جوارديولا أن كلماته في مسلسل تيد لاسو لم تكن تمثيلًا بل عقيدة. من سوء حظ فينيسيوس أنه لم يلتق بـ جوارديولا يومًا.
بناء مجتمع خالٍ من العنصرية يبدأ بتقدير المعلم ودعمه. تصريحات جوارديولا هي جرس إنذار مجتمعي لإعادة ترتيب الأولويات.




