كومباني يرد على مورينيو: العنصرية ليست تاريخاً بل واقعاً حالياً
العنصرية قضية تتجاوز الماضي، هكذا رد فينسنت كومباني، مدرب بايرن ميونخ، على تصريحات جوزيه مورينيو التي دافع فيها عن نادي بنفيكا في واقعة الاعتداء العنصري المزعوم ضد فينيسيوس جونيور.
انتقادات لاذعة لمورينيو
يرى كومباني أن منطق مورينيو الذي يستند إلى وجود أساطير سود في تاريخ بنفيكا لتبرير الموقف هو منطق معيب. هذا المنطق لا يلغي حقيقة الإساءة التي يتعرض لها اللاعبون في الوقت الحاضر.
دعم فينيسيوس أولاً
أكد المدرب البلجيكي أن رد فعل فينيسيوس على الإساءة كان صادقًا وطبيعيًا. يجب على الجميع دعم اللاعب في مثل هذه المواقف بدلًا من توجيه الانتقادات له بسبب طريقة تعبيره عن مشاعره أو احتفاله بالأهداف.
دروس من التاريخ
استعاد كومباني ذكريات والده مع العنصرية في حقبة الستينيات. أوضح أن صمت اللاعبين في الماضي لم يكن خيارًا، بل كان نتيجة لعدم وجود منصات متاحة للتعبير عن الظلم كما هو الحال اليوم.
القيادة الحقيقية
شدد كومباني على أن القيادة الحقيقية تتمثل في الاعتراف بالأخطاء والتعلم منها. لا ينبغي على القادة محاولة تبرير التصرفات العنصرية أو محاولة صرف الانتباه عنها. المسؤولية تقتضي مواجهة المشكلة بشفافية.
تأثير التصريحات
تأتي تصريحات كومباني كرد فعل مباشر على ما وصفه بـ “خطأ قيادي فادح” من قبل مورينيو. يرى كومباني أن مثل هذه التصريحات قد تشجع على تكرار السلوكيات المسيئة، مما يزيد من حدة المشكلة بدلاً من حلها.
الرياضة والمجتمع
تؤكد هذه الواقعة على الدور الهام الذي تلعبه كرة القدم والمشاهير الرياضيون في معالجة قضايا مجتمعية كبرى مثل العنصرية. يجب أن يكون الصوت الرياضي قوة دافعة نحو التغيير الإيجابي والمساواة.




